أَعْلَنَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيُّ، عَبَّاس عَرَاقْجِي، اليَوْمَ الجُمُعَةَ 12 حُزَيْرَانَ 2026، أَنَّ مُسَوَّدَةَ "مُذَكَّرَةِ تَفَاهُمِ إِسْلَامْ آبَاد" بَاتَتْ أَقْرَبَ إِلَى التَّحَقُّقِ النِّهَائِيِّ مِن أَيِّ وَقْتٍ مَضَى، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ المُحَادَثَاتِ الجَارِيَةِ لِتَسْوِيَةِ المَلَفَّاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ وَالنَّوَوِيَّةِ. وَدَعَا عَرَاقْجِي وَسَائِلَ الإِعْلَامِ المَحَلِّيَّةَ وَالدَّوْلِيَّةَ إِلَى التَّرَيُّثِ وَعَدَمِ الِانْجِرَافِ وَرَاءَ الشَّائِعَاتِ إِلَى حِينِ إِتْمَامِ الصِّيغَةِ الرَّسْمِيَّةِ لِلِاتِّفَاقِ.
تَقَدُّمٌ دِبْلُومَاسِيٌّ نَحْوِ صِيَاغَةِ المُذَكَّرَةِ
وَأَوْضَحَ رَئِيسُ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ أَنَّ المَفَاوَضَاتِ الَّتِي تَمَّتْ رِعَايَتُهَا فِي العَاصِمَةِ البَاكِسْتَانِيَّةِ إِسْلَامْ آبَاد شَهِدَتْ تَقَدُّمًا مَلْمُوسًا بَيْنَ الأَطْرَافِ المَعْنِيَّةِ. وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الجُهُودَ المَبْذُولَةَ رَكَّزَتْ عَلَى تَقْرِيبِ وُجُهَاتِ النَّظَرِ حَوْلَ البُنُودِ الخِلَافِيَّةِ، مِمَّا جَعَلَ إِمْكَانِيَّةَ التَّوَصُّلِ إِلَى إِطَارٍ مُشْتَرَكٍ مَعَ الإِدَارَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ بِرِئَاسَةِ دُونَالْد تِرْمب خُطْوَةً وَاقِعِيَّةً خِلَالَ الفَتْرَةِ الرَّاهِنَةِ.
وَيَأْتِي هَذَا التَّصْرِيحُ بَعْدَ سِلْسِلَةٍ مِنَ المَوَاقِفِ المُتَبَايِنَةِ، حَيْثُ نَفَتْ مَصَادِرُ طِهْرَانَ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ مِنَ اليَوْمِ صِحَّةَ الأَنْبَاءِ الَّتِي رَوَّجَتْ لَهَا بَعْضُ الدَّوَائِرِ الغَرْبِيَّةِ بِشَأْنِ تَوْقِيعِ اتِّفَاقٍ نِهَائِيٍّ يَوْمَ الأَحَدِ المُقْبِلِ فِي جِنِيف، مِمَّا يَعْكِسُ رَغْبَةَ الجَانِبِ الإِيرَانِيِّ فِي إِدَارَةِ المَلَفِّ بِعِيدًا عَنِ الضُّغُوطِ الإِعْلَامِيَّةِ.





