عوني الداوود : ملتقى الأعمال الأردني - البريطاني.. الأهمية والتوقيت
•لا شكّ أنّ ملتقى الأعمال الأردني - البريطاني، الذي عقد أمس الأول الخميس في العاصمة البريطانية لندن، قد اكتسب أهمية خاصة جدًّا بمشاركة جلالة الملك عبد الله الثاني، في أعمال الملتقى، ضمن برنامج زيارة جل...
•للحديث حول توقيت انعقاد هذا الملتقى وأهميته، نشير إلى النقاط التالية: 1 - من حيث التوقيت، فإنّ انعقاد الملتقى في العاصمة البريطانية، في الوقت الذي تمرّ فيه منطقة الشرق الأوسط باضطرابات وتهديدات جرّ...
•انعقاد الملتقى يعني بكل بساطة ثقة كبيرة بالاقتصاد الأردني - وهو أمر تؤكده شهادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وغيرهما من المنظمات الدولية التي شهدت للأردن بقدرته الحصيفة على مواجهة تحديات الإقليم...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
لا شكّ أنّ ملتقى الأعمال الأردني - البريطاني، الذي عقد أمس الأول الخميس في العاصمة البريطانية لندن، قد اكتسب أهمية خاصة جدًّا بمشاركة جلالة الملك عبد الله الثاني، في أعمال الملتقى، ضمن برنامج زيارة جلالته الرسمية إلى المملكة المتحدة.للحديث حول توقيت انعقاد هذا الملتقى وأهميته، نشير إلى النقاط التالية: 1 - من حيث التوقيت، فإنّ انعقاد الملتقى في العاصمة البريطانية، في الوقت الذي تمرّ فيه منطقة الشرق الأوسط باضطرابات وتهديدات جرّاء تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، ويعاني فيه الإقليم من ضغوطات اقتصادية كبيرة،.. انعقاد الملتقى يعني بكل بساطة ثقة كبيرة بالاقتصاد الأردني - وهو أمر تؤكده شهادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وغيرهما من المنظمات الدولية التي شهدت للأردن بقدرته الحصيفة على مواجهة تحديات الإقليم، والخروج من كلّ أزمة مالية بنجاحات تحول التحديات إلى فرص. 2 - من حيث المشاركة، فقد شهد الملتقى مشاركة أكثر من 40 شركة أردنية و60 شركة بريطانية، تمثل قطاعات استراتيجية تشمل: الصناعات الدوائية والغذائية، وصناعة الألبسة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والبنوك والخدمات المالية، والاستشارات الهندسية، والتعدين والطاقة، والمنتجات الكيماوية، إلى جانب تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي. 3 - الحضور الملكي أكّد اهتمام الأردن بتوسيع شراكاته الاقتصادية مع المملكة المتحدة، وتعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري، وتشجيع الشركات البريطانية على الاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد الأردني، بما يمتلكه من موقع استراتيجي واتفاقيات تجارية تربطه بعدد كبير من الأسواق الإقليمية والعالمية. 4 - جلالة الملك، وخلال التقائه - على هامش الملتقى - بعدد من رؤساء كبرى الشركات البريطانية، جرى بحث سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص جديدة للتعاون بين البلدين. 5 - جلسات الملتقى تناولت الاستثمار وفرص التعاون، وعرضًا مرئيًّا بعنوان «اكتشف الأردن»، و»الاستثمار والصناعة»، حيث تم استعراض أبرز الفرص الاستثمارية والميزات التنافسية التي يتمتع بها الاقتصاد الأردني، كما تمت الإجابة على سؤال: «لماذا الأردن؟» حيث تطرقت الإجابة إلى المزايا التنافسية للمملكة من حيث: أ)- الموقع الاستراتيجي. ب)- كفاءة الموارد البشرية. ج)- الاتفاقيات التجارية التي تمنح المستثمرين إمكانية الوصول إلى أسواق واسعة. د)- إمكانية الاستفادة من القاعدة الصناعية المتينة. هـ)- سهولة الربط اللوجستي. و)- القدرة على الوصول إلى أسواق كبرى في الإقليم والعالم.. وغير ذلك. 6 - شكّلت اللقاءات الثنائية بين الشركات (الأردنية والبريطانية) المشاركة في ملتقى الأعمال الأردني – البريطاني في لندن، وجلسات الأعمال الثنائية (B2B)، فرصة لاستكشاف فرص التعاون، وبحث مشاريع استثمارية مشتركة، وبناء شراكات مباشرة. *باختصار: الملتقى يشكّل فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي في عدة قطاعات واعدة، وفرصة لتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين في مختلف المجالات. لقاء جلالة الملك بعدد من رؤساء كبرى الشركات البريطانية مثّل فرصة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات، وبحث المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم بناء شراكات فاعلة. أخيرًا.. فإنّ عقد الملتقى، بهذا التوقيت، وهذا الإعداد الجيّد، يعدّ خطوة مهمة بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والمملكة المتحدة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام التجارة والاستثمار والشراكات بين القطاعين الخاصين الأردني والبريطاني.. ولكنها في المقابل - بالتأكيد - بحاجة إلى متابعة وتنفيذ لكل ما اتُّفق عليه، والبناء لحصد نتائج سريعة وعملية لمخرجات الملتقى.. كما تستحق التجربة تكرارها وإقامة ملتقيات مماثلة في عدد من الدول الاقتصادية الكبرى - وعلى وجه التحديد - تلك التي تربطها والأردن علاقات ممتدة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.