🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
881,713 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,963 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

عوني الداوود : هل استفدنا اقتصاديًا من كأس العالم؟

اقتصاد
أخبارنا
2026/06/20 - 02:33 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

هذا سؤال تسأله كل دولة من الدول الـ(48) التي تشارك في كأس العالم 2026، المقامة في ثلاث دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.. تسأل السؤال، وتعمل على تحقيق إجابات عملية على أرض الواقع، ذلك أنّ المونديال الذي يقام مرة كل 4 سنوات ليس مجرد مباريات بين لاعبين من كافة القارات فحسب، بل هو متعة رياضية، كما يعدّ أكبر محفل رياضي تجاري، وتسويقي وبورصات ومراهنات ورعايات واستثمارات بالمليارات.
لذلك فإن هذا المحفل الدولي، يشكّل فرصة لكل دولة مشاركة لتحقيق أهدافها الرياضية (من تقديم مستوى جيد لفريقها المشارك)، وفرصة لرفع القيمة السوقية للمنتخبات وللاعبين، وفرصة للحصول على دعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم لكل فريق مشارك سواء مقابل المشاركة أو مقابل الاستعداد لخوض البطولة (12.5 مليون دولار لكل فريق مشارك)، تزداد هذه المبالغ حتى تصل ذروتها بتخصيص (50 مليون دولار للفريق الفائز بكأس العالم) و(33 مليون دولار للفريق الثاني).. وغيرها من الجوائز. أنا هنا لا أقصد هذه المكتسبات التي تقدمها الـ»فيفا»، في هذه البطولة، ولكن أقصد ما تسعى كل دولة لتحقيقه من مشاركتها التاريخية مرة كل (4 سنوات).. وإليكم المعلومات والملاحظات التالية: 1 - الشهرة الأكبر لدولة بحجم البرازيل في العالم كله (منذ فوزها بأول كأس لها عام 1958) وحتى يومنا هذا هي كرة القدم، كون البرازيل هي الوحيدة في العالم الحائزة على هذه الكأس الأغلى كرويًا لخمس مرات.. وكل من يسمع باسم البرازيل اليوم في جميع أنحاء العالم سيذكر لك على الفور أن البرازيل تعني: (كرة القدم + بيليه + البن البرازيلي)! 2 - من أهم مكاسب المشاركة في كأس العالم «الترويج السياحي» للدول المشاركة في محفل رياضي يتابعه أكثر من (6 مليارات مشاهد) في القارات الخمس عبر الفضائيات وكافة وسائل الإعلام الحديثة. 3 - في مونديال 2026 هناك (4) فرق تشارك للمرة الأولى - بعد أن تمّ زيادة عدد الفرق المشاركة من 32 فريقًا إلى 48 فريقًا.. وهذه الدول الأربع هي: (الأردن، وأوزبكستان، والرأس الأخضر «كاب فيردي»، وكوراساو).. ولكم أن تتخيلوا حجم محركات البحث عبر منصات التواصل الاجتماعي التي بحثت وتبحث عن معلومات حول هذه الدول التي تشارك للمرة الأولى. 4 - حين نتحدث عن الأردن، فقد انشغلت وسائل الإعلام الأرجنتينية على وجه التحديد (بمجموعة الأردن) لعدة أشهر في البحث عن معلومات حول الأردن، ونقلها للمواطن الأرجنتيني. 5 - وكذلك الحال، فقد تمّ ترويج اسم الأردن عبر موقع «الفيفا» الذي يتابعه الملايين - لا بل المليارات - من مختلف دول العالم. - ولكن يبقى السؤال: هل قمنا نحن بالترويج للأردن كما ينبغي للترويج أن يكون في مثل هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير؟ هل حققنا ما نصبو إليه؟ هل كان من الممكن أن نروّج بصورة أكبر وأفضل للأردن؟ هذا هو السؤال المطروح.. والإجابة عليه يجب أن يتم بحثها مطولًا بعد انتهاء المونديال، أو بعد انتهاء مشاركتنا في المونديال، لأنه من المهم أن تشكّل مشاركة منتخبنا التاريخية في نهائيات كأس العالم، مرحلة جديدة في تاريخ الرياضة الأردنية، ترتكز على ما يلي: أ - إعادة النظر بمفهوم الرياضة الأردنية عمومًا، وكرة القدم تحديدًا، من التسلية، إلى الاحتراف بكل ما تعنيه الكلمة، وأهمها «الاحتراف الإداري» للأندية، بتحويلها لشركات مساهمة، وليس الاكتفاء باحتراف اللاعبين. ب - تحفيز «الاستثمار الرياضي»، ودخول القطاع الخاص في هذا الميدان، ليس من باب الدعم أو رعايات «المخاجلة» فقط، بل من باب «الجدوى الاقتصادية»، والقناعة بأن كرة القدم «دجاجة تبيض ملايين ومليارات». ج - النظر للرياضة ولكرة القدم تحديدًا على أنها باب كبير للترويج السياحي للبلد - كما هو الحال في معظم دول العالم. * باختصار: - الحديث يطول في هذا المجال، ولكن كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى في العالم، وهي ليست مجرد «لعبة رياضية» فحسب، بل هي سياسة واقتصاد واستثمار وثقافة وغير ذلك، ومع ذلك يتوقف حجم استفادة كل دولة من هذه اللعبة على قدر نظرة كل دولة لتلك اللعبة، فمن يصرّ على أن ينظر إليها على أنها مجرد لعبة للتسلية، فلن يحقق سوى مزيد من المصاريف والخسائر، ومن ينظر إليها على أنها استثمار في الطاقات الشبابية، وترويج للسياحة وتحريك لعجلة الاقتصاد، والوسيلة الأسرع لإيصال رسائل الدولة وسرديتها الثقافية والسياسية للعالم - بطريقة مباشرة وغير مباشرة - فسيحقق نتائج كبيرة لا تتوقف عند حدود عوائد المليارات.
جميع الحقوق محفوظة.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: World Cup, economic impact, Aouni Dawood.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free