🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
209258 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2091 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

عوني الداوود : الملف اللبناني يؤخّر الاتفاق الأمريكي الإيراني

سياسة
أخبارنا
2026/06/04 - 01:13 501 مشاهدة

عوامل كثيرة تجعلنا نحلّل بأن الاتفاق الايراني الامريكي بات وشيكا، ومنذ فترة ليست بالقصيرة، ولكن هناك أسباب أخرى تؤخر الإعلان عن هذا الاتفاق أو «مذكرة التفاهم» - غير الملفات الكبرى كالملف النووي والصواريخ البالستية، ومضيق هرمز والحصار، والودائع الايرانية وغيرها، فهناك «الملف اللبناني» الذي لا يقل أهمية عن باقي الملفات، وهو ملف يحتاج لقراءة من عدة زوايا منها: 1 - لدى ترامب، الذي تشير كثير من الاخبار- وفي مقدمتها الامريكية - الى أنه أجبر على خوض حرب ضد ايران، بضغوط من نتنياهو - وهذا ما أكدته تصريحات وزير المالية الاسرائيلي سموتريتش مؤخرا -..ترامب وبعد مرور أكثر من 100يوم من بدء الحرب الايرانية الامريكية الاسرائيلية والتصعيد والحصار، يستطيع في أي لحظة أن يعلن انتهاء كل شيء، ويحتفل بالنصر المؤزر، فلديه من وسائل « البروباغندا الاعلامية « التي ستسعفه لإعلان النصر متى شاء حتى ولو لم يحقق شيئا! 2 - هذه الميزة لدى ترامب، غير موجودة أبدا لدى نتنياهو، الذي لم يحقق نصرا يعود به الى قاعدته الشعبية، التي لا زالت تنتظر توقف القتال لتحاسبه على ما جرى في 7 اكتوبر 2023 في غزّة، وتبحث عن انتصار لم يتحقق ضد ايران حتى الآن..ولم تعد لديه سوى الورقة اللبنانية لتحقيق نصر يقبله الشارع الاسرائيلي. 3 - اقحام الملف اللبناني كان منذ بداية الحرب في الإقليم، حين ربطت ايران الملف اللبناني وتحديدا «ملف حزب الله « ضمن المفاوضات الجارية انطلاقا من سياسة «توحيد الجبهات»، وهو الأمر الذي سارعت الولايات المتحدة الى فصله تماما عن الإرادة الايرانية من خلال رعايتها لمفاوضات سلام مباشرة بين اسرائيل والحكومة اللبنانية، رغم أن الاخيرة كانت قد اقترحت ذلك سابقا دون أن تتلقى ردا اسرائيليا، ولكن اختلفت الأمور مع تغير مجريات الحرب في الاقليم. 4 - مشكلة نتنياهو أنه منح فرصا عديدة من قبل ترامب لإنهاء الملف اللبناني، والهدف الرئيس: « نزع سلاح حزب الله»، لكن ذلك - حتى مع تجاوز الجيش الاسرائيلي حدود الليطاني، لم يتحقق، بمعنى أن سلاح حزب الله لا زال فاعلا ومؤذيا لاسرائيل. 5 - محاولة نتنياهو الأخيرة بتهديد بيروت جوبهت بتحذيرات ايرانية لسكان الشمال في فلسطين المحتلة، الامر الذي جعل ترامب يسارع للضغط على نتياهو بالتراجع عن تهديدات بيروت. 6 - نتياهو اليوم، لا يستطيع التراجع في لبنان بضغط المعارضة التي تترصد به في انتخابات مرتقبة، وهو في المقابل لم يحقق الهدف، ويبدو أنه سيفشل بتحقيقه ليبقى له فقط احتلال مزيد من الاراضي اللبنانية. 7 - محصلة المشهد اليوم في لبنان تقول ان اسرائيل فشلت بنزع سلاح حزب الله..وتقول بأن مساحة شاسعة من الاراضي اللبنانية باتت محتلة من قبل اسرائيل ( 6 % من المساحة الاجمالية للبنان)، وهذا يضغط على الحكومة اللبنانية الراغبة بنزع سلاح حزب الله، وتفاوض على سلام مع اسرائيل في واشنطن مع استمرار الاعتداءات على أرضها وشعبها..أمّا حزب الله، فلا زال موجودا حتى ولو أخلى مناطق عديدة في الجنوب زادت من المنطقة العازلة، لكنها أبقت على وجوده. *باختصار: أ)- ترامب يمنح نتنياهو فرصة تلو الأخرى لإنجاز مهمته في لبنان، حتى يعلن التوصل الى مذكرة تفاهم أو اتفاق تاريخي مع ايران. ب)- ترامب «غير مستعجل «، ولديه الوقت، وربما لما بعد ( 7 سبتمبر المقبل) الذي صرح ترامب بالأمس أن الحصار سيستمر حتى ذلك التاريخ، والذي يمثل يوم العمال الامريكي. ج)- يبدو أنّ ترامب سيؤخر الإعلان عن الاتفاق، لقبيل الانتخابات النصفية المرتقبة في نوفمبر المقبل، ليعتبر ذلك انتصارا قد يساعده بالفوز في تلك الانتخابات، لأن وضعه أصعب من الصعب، دون الإعلان عن « صورة نصر» يرضاه المواطن الامريكي. د)- أمّا نتنياهو، فلن يجد صورة نصر، وهو لا يبحث إلاّ عن حروب تبقيه أطول فترة في منصب يحميه حتى الآن من دخول السجن. ــ الدستور


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free