عون يتبنى مقررات القمة الروحية.. إجماع رئاسي وديني لتحصين لبنان وحماية السلم الأهلي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من بيروت: أحدث لقاء رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزاف عون، مع وفد ممثلي رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، برئاسة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى، خرقاً إيجابياً في مسار تعزيز الاستقرار الداخلي؛ إذ أعلن الرئيس تبنيه الكامل لمقررات القمة الروحية الأخيرة، ما يكرس تلاقياً رسمياً وروهياً لحماية الشراكة الوطنية العابرة للتحديات الراهنة. شهدت أروقة قصر الرئاسة قراءة مشتركة للتحديات التي يمر بها لبنان، حيث أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون تبنيه لمضامين وأهداف البيان الختامي للقمة الروحية التي انعقدت في الثاني من هذا الشهر. ويعكس هذا الموقف الرئاسي، وفقاً لما أدلى به الوفد بعد اللقاء، حجم التلاقي بين المرجعيات الروحية ورئاسة الجمهورية حول الثوابت الوطنية والقيم الجامعة التي تحتاجها البلاد لتجاوز الأزمات المحيطة بها. ولم تقتصر المباحثات على الجانب التضامني الفكري، بل ركزت على آليات العمل المشترك بين قادة الطوائف وأجهزة الحكم؛ حيث جرى التأكيد على أن المسؤولية الملقاة على عاتق القيادات الروحية تتكامل بشكل وثيق مع مسؤولية مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات التي يواجهها لبنان. ويرى ممثلو الطوائف أن هذا التكامل يشكل جبهة حماية أساسية لدعم صمود المؤسسات الدستورية والأمنية في ظل الأوضاع الراهنة. وفي المقابل، شدد المجتمعون على الثوابت الميدانية والسياسية التي تحصن الساحة الداخلية؛ إذ خلص اللقاء إلى أن الوحدة الوطنية تبقى هي مصدر القوة الحقيقي للبنان في كل المحافل. كما أشار الوفد الذي تقدمه شيخ العقل الدكتور سامي أبي المنى، إلى أن حماية السلم الأهلي وترسيخ الشراكة الوطنية بين جميع المكونات اللبنانية يشكلان معاً الضمانة الأساسية والوحيدة لعبور هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها البلاد.



