عون يؤكد أن التفاوض ليس استسلاماً وحزب الله يعلن استهداف بارجة إسرائيلية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن مسار التفاوض الرامي لوقف العدوان الإسرائيلي لا يمثل استسلاماً أو تنازلاً عن الحقوق الوطنية، مشيراً إلى أن الدولة تتحرك ديبلوماسياً مع القوى الدولية لوقف ما وصفه بالجنون الإسرائيلي. وأوضح عون في كلمة له بمناسبة عيد الفصح أن هناك أطرافاً تسعى لجر البلاد إلى أتون الحرب والفتنة، مشدداً على ضرورة الوعي الوطني في هذه المرحلة الدقيقة. واعتبر الرئيس اللبناني أن السلم الأهلي يمثل خطاً أحمر، محذراً من أن أي محاولة لإثارة النعرات الطائفية تصب مباشرة في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي. وأشار إلى أن حرية التعبير يجب أن تنضبط تحت سقف الأمن الوطني، واصفاً بعض السلوكيات الحالية بالتوحش الاجتماعي الذي يهدد استقرار المجتمع اللبناني الذي سئم من الحروب المتكررة. ودافع عون بقوة عن دور المؤسسة العسكرية في حماية البلاد، معرباً عن أسفه للهجمات التي تستهدف الجيش اللبناني من قبل بعض الجهات. وأكد أن الجيش يقوم بمهامه الوطنية بعيداً عن الأجندات السياسية، مشدداً على أنه لولا تضحيات العسكريين لما تمكن المواطنون من البقاء في منازلهم في ظل الظروف الأمنية الراهنة. ميدانياً، أعلن حزب الله عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن استهداف قطع بحرية منذ بدء التصعيد الحالي. وأوضح الحزب في بيان رسمي أن العملية تمت باستخدام صاروخ كروز بحري، استهدف البارجة على بعد 68 ميلاً بحرياً أثناء تحضيرها لتنفيذ اعتداءات على الأراضي اللبنانية. وفي سياق التصعيد الجوي، شن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت بلدة كفرحتى في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى ودمار واسع في الممتلكات. وكانت البلدة قد تعرضت لسلسلة من الهجمات الليلية المكثفة عقب أوامر إخلاء قسرية أصدرها جيش الاحتلال، مما أدى لاستشهاد عائلة نازحة كانت قد لجأت للبلدة هرباً من القصف. كما طالت الغارات الإسرائيلية بلدة صديقين في قضاء صور، حيث أفادت مصادر طبية ومحلية بسقوط ثلاثة شهداء وعدد من المصابين جراء استهداف مباشر للمناطق السكنية. وتزامن ذلك مع غارة أخرى استهدفت بلدة الزرارية، في إطار حملة جوية واسعة شملت مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت. التفاوض مع إسرائيل ليس استسلاماً أو تنازلاً، والسلم الأهلي في لبنان خط أحمر لا يمكن ت...





