عودة نظريات المؤامرة مع رصد إصابات محدودة بفيروس 'هانتا'
•أثارت حالات الإصابة المحدودة بفيروس 'هانتا' التي تم اكتشافها مؤخراً على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، موجة واسعة من نظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
•وأعادت هذه الادعاءات إلى الأذهان المناخ العام الذي ساد خلال جائحة كوفيد-19، حيث شملت اتهامات حول مؤامرات اللقاحات وأسلحة الإبادة الجماعية.
•من جهتها، سارعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة الجمهور، مؤكدة أن خطر تفشي فيروس هانتا على مستوى عالمي يظل 'محدوداً جداً'.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أثارت حالات الإصابة المحدودة بفيروس 'هانتا' التي تم اكتشافها مؤخراً على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، موجة واسعة من نظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأعادت هذه الادعاءات إلى الأذهان المناخ العام الذي ساد خلال جائحة كوفيد-19، حيث شملت اتهامات حول مؤامرات اللقاحات وأسلحة الإبادة الجماعية. من جهتها، سارعت منظمة الصحة العالمية إلى طمأنة الجمهور، مؤكدة أن خطر تفشي فيروس هانتا على مستوى عالمي يظل 'محدوداً جداً'. وأوضحت المنظمة في تصريحات رسمية أن هذا الفيروس لا يمثل نسخة جديدة من كوفيد، في محاولة لتهدئة المخاوف من اندلاع أزمة صحية عالمية جديدة. ورغم التطمينات العلمية، استغل أقطاب اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، ومن بينهم أليكس جونز، الحادثة للترويج لادعاءات حول 'وباء مخطط له'. وزعم هؤلاء أن القوى العالمية بدأت في إطلاق ما وصفوه بـ 'كوفيد-2'، محذرين من فرض إجراءات حجر صحي جديدة تهدف للسيطرة على الشعوب. وربط مروجو هذه النظريات بين ظهور الفيروس واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. واعتبر المشككون في نزاهة العملية الانتخابية أن الهدف من إثارة المخاوف الصحية هو إجبار الناخبين على التصويت عبر البريد، مما يسهل عمليات التزوير حسب زعمهم. وأشار يوتام أوفير، رئيس مختبر دراسة المعلومات المضللة في جامعة بافالو، إلى أن سرعة استعادة خطاب المؤامرة تعكس تجذر التضليل في الفضاء الرقمي. وأكد أن انتهاء الأزمة الصحية السابقة لم يؤدِ إلى اختفاء الأفكار المضللة، بل ظلت كامنة لتظهر مع أول إشارة لأزمة جديدة. واستندت بعض المنشورات المضللة إلى مقالات بحثية قديمة وتصريحات مجتزأة لشخصيات عامة مثل بيل غيتس للإيحاء بأن الفيروس أُطلق عمداً. وذهبت بعض الادعاءات إلى حد اعتبار فيروس هانتا أثراً جانبياً ناتجاً عن تلقي لقاحات شركة فايزر المضادة لفيروس كورونا. العودة شبه الفورية لنظريات المؤامرة تذكرنا بأن التضليل لا يختفي بطريقة سحرية بمجرد انتهاء الأزمة التي تسببت بظهوره. ويرى الخبراء أن هذه النظريات تنبع من جذور تاريخية قديمة تفترض أن النخب الحاكمة هي من تصنع الأمراض للتحكم في عدد السكان. وتساهم وسائل التواصل الاجتماعي حالياً في تسريع انتشار هذه الأفكار، خاصة عندما يتبناها مسؤولون سابقون أو شخصيات عامة ذات تأثير. وفيما يتعلق با...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



