عندما تكون الثقافة هي أُمُّ المشاكلِ وجدةَ المصائب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/05/24 - 08:30
503 مشاهدة
د. عادل يعقوب الشمايله بعضُ الناس اصبحَ أو بات مقتنعاً بأنهُ: “خُلُصْ الكلام”. وأنَّ الحكمة تستدعي تقليد شهرزاد: ولما أدرك شهرزاد الصباح، سكتت عن الكلام المباح”، طبعا شهرزاد كانت متوقفة أصلا عن الكلام غير المباح قبل ان تعرف الكلام وتمارس الكلام لأن هذه هي القاعدة في الشرق العربي والعجمي. بينما يرى آخرون، أنَّ اول حلقة من حكاية الف ليله وليله قد بدأت تعرضها للتو بطلتها التاريخية شهرزاد التي لا تمل ولا تموت وعلى انغام اغنية ام كلثوم التي تحمل نفس المسمى “الف ليله وليله”. اي ان لا زال للكتابة وللكلام وظيفة حتى وإن أديا إلى حبل المشنقة. ننعطف قليلا وبحذر، حتى نبقى صامدين على المنعطف التاريخي الخطر الذي اكتشفته الحكومات العربية ورضيت به ان يكون قدر شعوبها الأزلي، لإلقاء نظرة على حال الشعب الاردني الكريم المبدع الذي يسكن شوارع المدن والقرى الأردنية، ابتداءاً من الساعه السابعه صباحا وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، نتيجة القدرة المثيرة للعجب للأسرة الأردنية على شراء ما بين سيارتين إلى ثلاث سيارات رغم شكاوي الشعب من قهر وذل البطالة والفقر وتدني رواتب العاملين والمتقاعدين. يشكلُ المشهدُ فرصةً لا تعوض امام الباحثين الجادين، للتعرف على ثقافة الشعب الاردني التي تُعرضُ يومياً بعري كامل، وبدون مكياج على مسارح الشوارع من خلال سلوكيات من يقودون و يقدن المركبات كقوم يأجوج ومأجوج من كل حدب ينسلون. مع ضرورة التذكير والتأكيد على ان افراد الشعب كلهم شيوخ عيال شيوخ، وأنهم من نسل التابعين على الاقل ان لم يكونوا من نسل الصحابة كما تذكر كتب الأنساب التي لهثت وراء سراب الروايات المطحونة. هذا السلوك الشعبي الفوضوي ، تطلب من بين ما تطلب، نشوء سلوك ضبط حكومي مبدع...




