... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
251601 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6134 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عندما نخوض في تفاصل المشهد الفصائلي الغزي ...!

العالم
صحيفة القدس
2026/04/24 - 06:56 501 مشاهدة
غزة ليست بخير ولا أهلها بخير وقد لا يكونوا بخير إن بقيت الفصائل في غزة تبحث عن ذاتها بين ركام آلاف البيوت المدمرة وبين زوايا الشوارع التي تغيرت معالمها ولم تعد كما عهدها المارة ولن يتحسن وضع الناس في غزة طالما هناك بعض الفصائل تعتبر أن الصبر هو ما تبقى لها وهو الرهان الاول والاخير,  رهان على صبر الناس الذين يسكنون الخيام والبيوت المدمرة الآيلة للسقوط وأطفالهم الذين ينامون ويأكلون ويلعبون ويتعلمون في خيمة لا تتعدي مساحتها عشرة أمتار مربعة تغزوها القوارض في الليل والنهار  وتنتشر أشكال مخيفة من الحشرات تأكل من جلود الأطفال. خيام هي كل ما تبقى للغزيين بفعل هذه الحرب اللعينة، كل يوم ينامون ويصبحون على مزيد من الاحباط وفقدان الأمل أن تعود حياتهم كما السابق أو على الأقل يعيشوا حياة شبه طبيعية. كل يوم تتضاعف معاناتهم بسبب الحرب، وكل يوم يمر من حياتهم يمر بصعوبة بسبب انغلاق الافق التفاوضي نحو انفراجة حقيقية تفضي ببدء تغير المشهد الذي بات يراوح مكانه منذ أكثر من عامين ونيف ويحقق سلاما حقيقيا يعيد للمواطن الغزي كرامته التي هدرت وحقوقه التي سلبت سواء كانت حقوقا معنوية أو مادية أو سياسية في وقت مازال  يرسل اطفاله الي التكايا مرة والي ابواب الجمعيات مرة أخرى والتي لم تكن يوما عند حسن ظن المواطن الفلسطيني الا من رحم ربي. وقد يكون نادرا اليوم في غزة ان تجد جمعية أو كما يسمون أنفسهم مبادرين يعملون حسب برنامج يهدف لانتشال الناس من معاناة يومية التى تتعقد يوما بعد آخر بألا منفعة خاصة، أما الفصائل فكل يعطي اتباعه فقط والبقية الباقية ليسوا ضحايا حرب ولم تهدم بيوتهم ويستشهد ابنائهم ..! كثير من الناس يعتبرون أن انغلاق الأفق وانعدام السبل أمام انفراجة حقيقية سببه الفصائل التي فشلت في إدارة المفاوضات حتى الآن بما يحقق اتفاقا نهائيا وحقيقيا ينهي حالة الحرب التي مازالت تدور رحاها لكن بوتيرة منخفضة. القاهرة والوسطاء لم يتوقفوا عن تقديم مقترحات تقاربية تجسر الفجوات حتى ينزعوا من يد إسرائيل اي ذريعة للهجوم من جديد على غزة وتدمير ما لم يدمر ويجتاحوا المناطق الوسطي وما تبقي من مدينة غزة  لهدمها كما فعلوا في خانيونس ورفح . هنا في غزة لم يتوقف الموت ولا القتل ولا الجوع ولا فقدان الأمل وكل ذلك مرهون بالتوصل لاتفاق والاتفاق مرهون بموضوع سلاح الفصائل وسلاح الفصائل قد يربط بتفكيك سلاح المليشيات أو يكون...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤