🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204195 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2075 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عندما أصبح "حزب الله" ما كان ينتقده!

سياسة
إيلاف
2026/06/02 - 05:25 502 مشاهدة
في ذروة النقاش الدائر اليوم داخل الجنوب اللبنانيحول كلفة الحرب ومعنى المقاومة ونتائجها، يبرز سؤال يصعب على "حزب الله" الإجابة عنه: هل انتهى الحزب إلى النموذج نفسه الذي نشأ أصلاً على معارضته؟ عندما ظهر "حزب الله" في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، لم يقدّم نفسه مجرد فصيل جديد يقاتل إسرائيل، بل طرح نفسه بديلاً كاملاً من التجربة الفلسطينية التي حكمت الجنوب اللبناني منذ أواخر الستينيات. يومها، لم يكن نقد الحزب موجهاً إلى إسرائيل وحسب، بل أيضاً إلى الأسلوب الذي أُدير به الصراع معها. ولم يكن هذا النقد مجرد موقف سياسي عابر، بل شكّل جزءاً من الخطاب التأسيسي الذي حمله قادة الحزب الأوائل. فقد حرص الأمين العام الأول صبحي الطفيلي والأمين العام الثاني عباس الموسوي، ومعهما عدد من منظّري الحزب في تلك المرحلة، على إبراز الفارق بين "المقاومة الإسلامية" الناشئة وبين تجربة الفصائل الفلسطينية التي سبقت اجتياح عام 1982. وكانوا يعتبرون أن إطلاق الصواريخ من القرى الجنوبية ثم انتظار الرد الإسرائيلي عليها حوّل السكان إلى من يدفع الثمن المباشر للصراع، فيما بقي الاحتلال قائماً. وفي أدبيات الحزب الأولى، وُصفت تلك التجربة بأنها أقرب إلى نموذج استعراضي أو تفاوضي يستجلب الدمار إلى القرى من دون أن يحقق هدف التحرير. كان الخطاب واضحاً: إطلاق صاروخ كاتيوشا ثم انتظار القصف الإسرائيلي ليس استراتيجية تحرير، بل وصفة دائمة لخراب القرى وتهجير سكانها. وكان الحزب يفاخر بأنه يقدّم نموذجاً مختلفاً يقوم على استنزاف الاحتلال داخل الأرض المحتلة عبر الكمائن والعبوات والاشتباكات المباشرة، لا عبر تحويل المدنيين إلى خط تماس دائم أو جعل الجنوب ساحة لتبادل الرسائل العسكرية والسياسية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free