🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
860,004 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,802 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

عن إيران التي تتغير

العالم
إيلاف
2026/06/16 - 05:00 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
تنتهي الحروب على طاولة المفاوضات، ولن تشذ عن هذه القاعدة الحرب الأميركية - الإيرانية الراهنة. ورغم تأخر توقيع اتفاق «مذكرة التفاهم» بين البلدين، الذي يُسبغ عليه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أوصافاً عدة مثل «العظيم» و«الرائع»، وتبشير طهران بأنها أملت شروطها، فإن من المهم، قبل انتهاء مهلة الـ60 يوماً المحددة للمفاوضات، أن تتراجع أسعار النفط، لينعكس ذلك إيجاباً على المستهلك الأميركي، وتتواصل بنجاح فعاليات كأس العالم في أميركا، وتنصرف طهران إلى دفن المرشد علي خامنئي يوم 4 يوليو (تموز) المقبل، بعد 126 يوماً من مقتله. لم يرفع حكام طهران الراية البيضاء ولم يعلنوا تجرع السم كما فعل الخميني في نهاية الحرب العراقية - الإيرانية، لكنّ هناك متغيراً نوعياً يرسم معالم تغييرات جيوسياسية آتية، يكمن في الاستراتيجية الأميركية التي انتقلت إلى الحسم، ومثلها الإسرائيلية؛ الأمر الذي يدفع إلى التمعن في أبعاد هذا التغيير، والتأمل الدقيق في ما ستؤول إليه الأوضاع بعد الحرب، بعيداً عن كل أشكال الخطب الانتصارية. عندما أعلن الخميني قبل نحو 38 سنة عن قبوله تجرع السم، فإن تلك المرحلة أطلقت بقوة أكبر مشروع «تصدير الثورة» بهدف إقامة نموذجٍ إسلامي إيراني يتجاوز الحدود والقوميات. استهدف هذا المشروع المنطقة، ليمتد من بحر قزوين إلى البحر المتوسط، ورسم سياقَه وأهدافَه الخميني، مطلقاً الوعد بنموذجٍ إسلامي مختلف قادر على مواجهة النظام الدولي السائد. وشكل إسقاط نظام صدام حسين وما تبعه جرعةَ نشاط كبيرة لهذا المشروع، لا سيما القرار الخطير الذي أعلنه حاكم العراق، بول بريمر، بحل الجيش العراقي، لتبدأ طهران مخطط ملء الفراغ. ولم يتأخر وقت تباهي طهران بالسيطرة على 4 عواصم عربية. وبالإمكان اليوم القول بثقة إن قرار الرئيس ترمب إزاحة قاسم سليماني؛ رمزِ مشروع التوسع الإيراني، كان - إلى جانب أهداف أخرى - بداية متقدمة لفرض انكفاء هذا المشروع الذي صدّع دول المنطقة وهزّ استقرارها وأمن شعوبها. في الأسابيع الأخيرة التي تلت بداية الحرب الأميركية - الإيرانية، بدأت عناوين وهموم أخرى تتقدم في إيران. لذا؛ لم يكن قليلَ الأهميةِ والتأثيرِ إعلانُ قاليباف أن «إيران لم تنتصر، لكنها صمدت»، وعلى قاعدة هذا الصمود يمكن الذهاب «إلى إبرام صفقة مع الأميركيين»، والصفقة تطوي عنوان المواجهة المستمرة منذ عقود. ويحتل أهميةً لافتةً إعلانُ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: «الإيرانيون جياع رغم جلوسهم على النفط والغاز». وهذا الهمّ كبير ومحوري. تقدمت عناوين حماية النظام، وحماية الرؤوس، والالتفات إلى الداخل، وصار التحدي كيف تُحمى السلطة ويُمنع «التغيير»؛ وهو الذي احتل حيزاً في خطاب الرئيس ترمب، وأكثر منه في الخطاب الإسرائيلي. الحديث مبكر عن حسمِ ولادةِ قناعةٍ إيرانية بأنه ما عاد بالإمكان العودة إلى ما كان قبل عملية «طوفان الأقصى» وتداعياتها على غزة ولبنان وسوريا والعراق، وعلى إيران ذاتها وحرسها ونظامها. ومبكرٌ القول إن طهران ستقبل واقع أن مشروعها الإمبراطوري لم يعد في حال صعود، وأنه متعذرٌ عليها الاحتفاظ بالمتبقي من أذرعها، وبالتالي نفوذها في طول المنطقة وعرضها. وبعيداً عمّا طرحه الجنرال إسماعيل قاآني، ولا يجوز إغفاله، عن مشروع «حزام أمني جديد للمقاومة يمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن الخليج إلى البحر الأحمر»؛ لأنه «ما بين غمضة عين وانتباهتها» قد تعود طهران إلى ما كان، رغم الانتقاد اللاذع من الرئيس بزشكيان؛ الوحيد المنتخب من شعوب إيران: «الشهادة فوز عظيم، ولكن ليس مقبولاً أبداً أن يتمكن العدو من اغتيال قادتنا بسهولة»... فإن ذلك يفضي إلى الأخذ في الحسبان تقدم أولوية أمن النظام الإيراني والتوازنات الداخلية الدقيقة، بعدما عجزت الأذرع عن الدفاع الخارجي المأمول عن هذا النظام. السؤال الذي يطرح نفسه، مع مظاهرات «مشغولة» دعت إلى إسقاط محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي (فريق التفاوض): هل بدأت نهاية زمن «الثورة الإسلامية» التي أطلقت عصرَ تجاوُز القوميات والحدود، أم هل تنحو إيران، بعد «إطار الاتفاق» مع الأميركيين، نحو الدولة القومية المتشددة التي ستعود مستقبلاً حاملة الأخطار على المحيط، مستفيدة من بقاء المرشد في قلب المشهد، وإن كان الوضع الراهن قد سجل غياباً متمادياً له صورةً وصوتاً؟ إنه احتمال كبير؛ ربما يدغدغ اليوم مشاعر الممسكين بالأرض كالجنرال أحمد وحيدي ورفاقه، الذين عليهم أن يخشوا غضب شعب جائع. وهم بعد سقوط الرهان على المشروع النووي سيتمسكون بـ«مضيق هرمز (النووي رقم2)» الذي لن تتخلى طهران بسهولة عن امتلاك الكلمة العليا بشأنه، وقد بات أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم، وواشنطن تعرف أن طهران تدرك تعذر بقاء قبضة الحصار البحري الأميركي.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍