
قد تُفهم المدن اليوم عبر طبقتين متداخلتين: واحدة مرئية تتجسد في شوارعها وبناها المادية، وأخرى خفية تتكوّن من تدفقات بيانات مستمرة تعيد إنتاجها في صورة رقمية موازية. هذه الطبقة الثانية لا تعكس الواقع بقدر ما تعيد صياغته ضمن نماذج تحليلية قادرة على التقاط فلسفة الإيقاع اليومي للحياة، واستخلاص أنماطها، وتوقّع تحوّلاتها. هكذا تغدو المدينة نصاً […]