الرئيسية / معرفة وثقافة / عمر بلقاضي: صرخة يأس عمر بلقاضي: صرخة يأس ✨ ملخص ذكي 🔊 استمع ⚡ خبر سريع ✨ AI Summary 🔊 جاري الاستماع 0:00 معرفة وثقافة صحيفة رأي اليوم تابع 2026/04/12 - 08:26 501 مشاهدة عمر بلقاضي عندما يشتدُّ وجع الهوان وتعقم العقول تهرول كلمات الحيارى في صحارى اليأس لعلّها تأوي إلى يقظة قريبة ، ذلك هو مضمون هذه الصرخة اليائسة . *** ثَارَ يأسي وحطَّمَ الآهُ أُنْسِي … وَتوالَى كَغارِبِ المَوْجِ بُؤْسِي صِرتُ أنسى مَباهِجَ العَيْشِ غَمًّا … واضطراباً ، فَحِدَّةُ الغَمِّ تُنسِي كنتُ أرجو وكنتُ أحلُمُ حِيناً … فأقامتْ حوادثُ الدَّهرِ يَأسِي لستُ أدري أفُسْحَةُ الرَّوْحِ وَلَّتْ … أم أصابتْ غوائلُ الضُّرِّ حِسِّي كيفَ أسلو وفي الفؤادِ نُدوبٌ … مِنْ رزايا تَؤمُّ يومي وأمسِي؟ أين ديني ؟ وأين وحدةُ قومي؟ … أين عزِّي؟ وأين عزَّةُ قدْسِي؟ قد توارتْ مَواقِفُ العِزِّ حَتَّى … قِيلَ صلُّوا على الدَّفينِ بِرَمْسِ كيفَ أرجو وشعبُنا في سُباتٍ … يُهْدِرُ العيشَ خَلْفَ نَهْشٍ وَلَحْسِ ؟ بلْ يُبيدُ الودادَ في إثرِ حَظٍّ … هَيِّنِ الشَّأنِ باعْتراكٍ ورَفْسِ أترى أعبرُ الحياةَ تَعِيسا ً…ضَامِئَ القلبِ نحوَ لحظةِ أنْسِ؟ أم ترى يَنبعُ الرَّجاءُ بقلبي ؟… ينزلُ الغيثُ في الشِّغافِ ويُرسِي ؟ أترى يرجعُ الرَّشادُ لشعبي ؟ … يفهمُ الدَّرسَ بعد دَرْسٍ ودَرْسِ ؟ *** خابَ قومٌ تهافتوا دونَ وعيٍ … في صراعٍ يَجُرُّناَ نحوَ نَكْسِ هَتَكُوا السِّتْرَ بالهوى واسْتقرُّوا … في مَهَاوي الرَّدَى تَعُجُّ بِتَعْسِ ضَحِكَ الكونُ من فسادِ رُؤاناَ … وازْدرَاناَ تَرَفّعًا كلُّ جِنسِ قد رَمينا ستائرَ النُّورِ عَنَّا … وانقسمنا ما بين رومٍ وفُرسِ عادَ سوقُ العبيدِ يَرْهنُ شعبي … في بطونٍ وفي فروجٍ وكُرْسِي كلُّ فَردٍ مُعلقٌ بالأماني … يَطمسُ الحقَّ بالهوى أيَّ طَمْسِ لا يُراعِي هُدَى المُهَيْمِنِ عَمْدًا … يُزْهِقُ الرُّوحَ أو يخونُ ويَحْسِي صارَ عِبْئًا على العقيدةِ يُؤذي … أحرفَ النُّورِ في الهدى مثل نَجْسِ فغدَتْ صيحةُ الدُّعاةِ كَشُؤم ٍ… ” نائحاتٌ على العريسِ بِعُرْسِ “ فقدُوا الصِّدقَ فارتضوْا كلَّ دُونٍ … وشَرَوْا هاديَ القلوبِ بِبَخْسِ راقب الأرضَ فالظَّلامُ شديد ٌ… أين ذكرٌ هَدَى العقولَ كَشمْسِ؟ قد تمادتْ سهامُ كفرٍ عنيدٍ … تتوالى فلا تُردُّ بِترْسِ أين أهلُ العقيدةِ المصلحونا … من يَشُدُّونَ في الكتابِ بِضرْسِ ؟ كم ْحراكٍ يُبدِّلُ الظُّلمَ كُفرًا … يَخدعُ الأنفس الصِّغار بِلَبْسِ أتلفَ الودَّ واجتبى نَهْجَ حقدٍ … أغرقَ النَّاسَ في هوانٍ ورِجْسِ وكأنَّ الشَّبابَ من فَرْطِ طَيْشٍ … قد أُصيبوا بِعلَّةٍ أو بِمَسِّ دفَنوا العزَّ بالصِّراعِ غباءً … هَدموا الأمنَ والسَّلامَ بِفَأسِ يَمتطيهمْ بَنُو اليه//ودِ جِهارًا … ويُساقونَ للهلاكِ بِقِسِّ *** إنّ نهجَ الصِّراعِ نهْجُ هَوانٍ … يَجعلُ السَّيِّدَ العزيزَ كَحِلْسِ تلكَ في الدَّهرِ سُنَّة ٌقد وَعَاهاَ … في البرايا ذَوُو عقولٍ وحَدْسِ ليسَ يُجْدِي هُدَى الإلهِ إذا ما … غُيِّبَ العقلُ عندَ جِنٍّ وإنْسِ الجزائر … [+] مشاركة: 🤍 قراءة المقال الأصلي