عمر بلقاضي: إلى اسد الشعر في هضاب الجزائر
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عمر بلقاضي
***
هذه ابيات الى شاعر الهضاب الجزائرية بوخالفة عبد القادر تشد عوده ليزيد جوده
***
يا شاعرًا سَكَبَ الشُّعورَ فَبَاحَ …
صَاغَ الكلامَ قلائدًا ورِماحَا
عِبَرٌ تَجلَّتْ في حُروفِ قَريضِكُم ْ…
مثل النَّسائمِ تُنعشُ الأرواحَ
حِكَمُ الضَّمائرِ بالسَّدادِ تَوَهَّجَتْ …
فَبَدَتْ قصائدَ تُنشدُ الإصلاحَ
سَقْياً لِشِعْرٍ لامِعٍ ومُجدِّدٍ …
يَرْوِي الشُّعورَ ويَجلبُ الأفراحَ
سيفُ الحقيقةِ والفضيلةِ في الوَرَى …
يَحْمِي الهُدَى ويُقارِعُ الأشباحَ
عَسَلٌ يفيضُ طهارةً وحلاوةً …
فاسْكبْ شُعورَكَ قدِّمِ الأقداحَ
ابنَ الهضابِ أطِلْ قَصيدَكَ مُنشِداً …
كُنْ بُلبلاً فوقَ الرُّبَى صَدَّاحاَ
إنِّي سمعتكَ فاستعدتُ صَبابتي …
ووجدتُني مُتفائلا طَمَّاحاَ
أسْكِتْ بِشِعْرِكَ ناقداً مُتحامِلاً …
يَرمِي الأصالةَ لاغِياً نَبَّاحاَ
اليومَ يُرْهِبُ بالكلامِ تَقِيَّةً …
وغداً يكونُ مُغامِراً سَفَّاحاَ
لا يَقتَفِي دَرْبَ النَّبِيِّ تَعالِياً …
بلْ يَتْبَعُ التُّلْمُودَ والإصْحَاحَا
آهٍ على الضَّادِ الذي يَغْوِي بِه ِ…
قدْ كانَ نورًا في الوَرَى فَتَّاحَا
يُلْقِي عَصَى الإبداعِ في سَاحِ النُّهَى …
فَتَرَى الكَلامَ مُشَعْشِعاً لمَّاحاَ
وترى المقالةَ والقصيدةَ رَحْمَةً …
تُشفِي القلوب َوتَطْرُدُ الأترَاحاَ
قُلْ للَّذِي يَلْوِي الحقيقةَ عَائِباً …
مثل الأفاعي لادِغًا فَحَّاحاَ
شعبُ الجزائرِ مسلمٌ لا يَقتَفِي …
مَنْ كَرَّسُوا الأوجاعَ والأقْرَاحَ
لا يُسْتَزَلُّ بِخائنٍ يَقْفُو العِدَى …
يَقْضِي الحياةَ مُشاحِناً ضَبَّاحاَ
***
لَيْثَ الهِضابِ تَفاقَمَتْ عِلَلُ النُّهَى …
فَكُنِ الطَّبيبَ الحاذِقَ الجَرَّاحاَ
سَكَنَ الدُّجَى في الكَاتِبينَ وأظلمتْ …
مُهَجُ الحروفِ فأشعلِ المِصبَاحاَ
وأنِرْ بإبداعِ اليَراعِ جَوانِحاً …
تأوي مُسَيْلَمَةَ العَمَى وَسَجَاحَا
أنشِدْ لِوَجْهِ اللهِ رَائِعَةَ الهُدَى …
لا تَنتَظْرْ مَدْحاً ولا أرْبَاحاَ
الجزائر




