عمليات انتحارية خطيرة في الجزائر تزامناً مع زيارة البابا… أسئلة مقلقة تُطرح بقوة – عاجل
بشكل خطير وغير مسبوق، وفي مشهد يختزل مفارقة صارخة بين خطاب السلام وواقع العنف، هزّت قبل قليل من اليوم الاثنين عمليتان انتحاريتان مدينة البليدة الجزائرية، مستهدفتين مركز الشرطة “محمد بوضياف” بواسطة أحزمة ناسفة، في توقيت حساس يتزامن مع الحديث عن زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر.
هذا التزامن يطرح تساؤلات عميقة حول دلالات الرسائل التي تحاول بعض الأطراف تمريرها، خاصة أن زيارات بابا الفاتيكان ترمز عادةً إلى قيم الحوار بين الأديان، والتعايش، ونبذ التطرف.
غير أن هذه الأحداث تعيد إلى الواجهة هواجس الأمن والاستقرار، وتكشف عن استمرار تهديد الجماعات المتطرفة في المنطقة.
ويرى متابعون أن مثل هذه العمليات لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي المتوتر في منطقة الساحل، حيث تنشط تنظيمات إرهابية عابرة للحدود، مستفيدة من هشاشة بعض المناطق والتوترات السياسية.
كما تضع هذه التطورات السلطات الجزائرية أمام اختبار أمني جديد، في وقت تسعى فيه إلى تقديم صورة بلد مستقر ومنفتح على الحوار الدولي والديني، خصوصاً في ظل الحديث عن انفتاح دبلوماسي نحو مؤسسات دينية عالمية.
في المقابل، يؤكد مراقبون أن تزامن مثل هذه الأحداث مع زيارات دينية رفيعة المستوى يحمل رسائل خطيرة، مفادها محاولة ضرب صورة التعايش وإرباك أي مسار نحو الانفتاح.
وفي الإشارة، بين رمزية السلام التي تجسدها زيارات الفاتيكان وواقع التهديدات الأمنية، تبقى المنطقة أمام معادلة معقدة: كيف يمكن تثبيت الاستقرار ومواجهة التطرف في ظل بيئة إقليمية
The post عمليات انتحارية خطيرة في الجزائر تزامناً مع زيارة البابا… أسئلة مقلقة تُطرح بقوة – عاجل appeared first on أنباء إكسبريس.




