عُمان خط الرجعة: كيف تنقل إيران رسائلها في زمن التصدعات الخليجية؟
•بغداد اليوم - خاص أكد المحلل السياسي العُماني خلفان الطوقي، اليوم الإثنين ( 27 نيسان 2026 )، أن "زيارات عباس عراقجي إلى عمّان تشكل محطة محورية للتشاور والاستماع إلى وجهة النظر العُمانية"، نظراً للدور...
•وأضاف الطوقي في حديثه لـ"بغداد اليوم": "لقد رسخت عُمان مكانتها كوسيط موثوق تحظى بثقة إيران، التي ترى في حياديتها ضمانة لنقل مواقفها بدقة وموضوعية".
•وأوضح الطوقي أن "إيران تدرك، بحكم خبرتها العميقة في مفاوضات مجموعة 5+1، تفاصيل الاتفاقيات الأوروبية وحدود ما يمكن تقديمه من تنازلات، خصوصاً فيما يتعلق بالبنود السيادية"، وفي هذا السياق تكتسب عُمان أهم...
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - خاص
أكد المحلل السياسي العُماني خلفان الطوقي، اليوم الإثنين ( 27 نيسان 2026 )، أن "زيارات عباس عراقجي إلى عمّان تشكل محطة محورية للتشاور والاستماع إلى وجهة النظر العُمانية"، نظراً للدور التاريخي الذي اضطلعت به سلطنة عُمان في ملف الوساطة منذ عام 2013، والذي تُوّج بالمرحلة السابقة من الاتفاق في 2015، قبل أن "يتجدد هذا الدور في 2025 و2026 قبيل اندلاع الحرب".
وأضاف الطوقي في حديثه لـ"بغداد اليوم": "لقد رسخت عُمان مكانتها كوسيط موثوق تحظى بثقة إيران، التي ترى في حياديتها ضمانة لنقل مواقفها بدقة وموضوعية".
وأوضح الطوقي أن "إيران تدرك، بحكم خبرتها العميقة في مفاوضات مجموعة 5+1، تفاصيل الاتفاقيات الأوروبية وحدود ما يمكن تقديمه من تنازلات، خصوصاً فيما يتعلق بالبنود السيادية"، وفي هذا السياق تكتسب عُمان أهمية إضافية نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع إيران ودول الخليج، رغم ما يشوب هذه العلاقات مؤخراً من تصدعات. ومع ذلك، تظل مسقط القناة الأكثر موثوقية لنقل الرسائل الإيرانية العقلانية والواقعية إلى بقية دول الخليج.
وشدد الطوقي على أن "الدور العُماني لن يقتصر على الإطار الخليجي فحسب"، بل يمتد ليشمل الاتحاد الأوروبي والدول المعنية بأمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث تشارك عُمان إيران حدوداً بحرية مباشرة. وعليه، فإن "أي مقترح يتعلق بالمضيق لا يمكن أن يُطرح دون حضور عُماني فاعل"، سواء في إطار توافق ثنائي مع إيران أو ضمن توافق أوسع يشمل باقي الأطراف الدولية.
واختتم المحلل السياسي العُماني حديثه بالتأكيد على أن "زيارة عراقجي إلى روسيا وباكستان تندرج في سياق تأمين دعم الحلفاء"، إذ تمثل روسيا شريكاً استراتيجياً يتطلب التنسيق معه ومباركته لأي تحرك تفاوضي جديد، فيما تشكل باكستان محطة إقليمية مهمة تستوجب إطلاعها على مجمل الرؤى والمقترحات الإيرانية، مشيراً إلى أن "هذه التحركات تأتي في إطار التحضير لجولة مفاوضات جديدة"، تُعاد فيها صياغة الطروحات الإيرانية بلغة أكثر صلابة وتماسكاً، دون المساس بجوهرها أو التفريط بثوابتها.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


