🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
872,306 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,393 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

علي الزيدي سيعرّض العراق لـ"نكبات" إذا كان "سوداني" آخر!

سياسة
إيلاف
2026/06/18 - 07:25 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
الحكومة العراقية التي ألّفها أخيراً علي الزيدي تحتاج إلى تسعة وزراء كي يكتمل عددها وتُصبح قادرة على ممارسة مهمات كثيرة وصعبة في آن واحد، ولا سيما في ظل بقاء حقيبتي الدفاع والداخلية خاليتين، وهما الحقيبتان الأكثر أهميةً في العراق اليوم جرّاء المهمات المطلوب خارجياً أن تنفّذها الحكومة الجديدة، مثل إبعاد التنظيمات الإسلامية المتطرّفة الحليفة لإيران والعاملة بتوجيهاتها عن جنة الحكم.يرمي هذا الطلب إلى إضعاف النفوذ الذي تمارسه إيران الإسلامية في العراق، وحتى خارجه، بواسطة التنظيمات المشار إليها. هذا أمرٌ لن تتساهل فيه طهران ويبدو في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تتساهل فيه أيضاً. والحال أن أحد أبرز أسباب تأييدها حكومة الزيدي هو إقدامها ليس فقط على إبعاد المنظمات العسكرية - السياسية الحليفة لإيران والعاملة بإمرتها داخل العراق وفي المنطقة، بل أيضاً على حلها ونزع أسلحتها. طبعاً تعرف إيران الأهداف الأميركية المشار إليها أعلاه، علماً أنها ليست "مخبأة"، إذ إن واشنطن تتحدث عنها علانية وفي استمرار، ولذلك فإنها تتحرّك سياسياً وعملانياً داخل العراق بإبقاء هذه الدولة تحت سيطرتها السياسية والأمنية والعسكرية. وقد عبّر عن ذلك أخيراً الجنرال إسماعيل قاآني قائد قوات "الحرس الثوري الإيراني" و"قوة القدس" داخلها، بتحذير وجّهه في زيارة أخيرة لبغداد لـ"قوات الحشد الشعبي" وتنظيماته من تقديم تنازلات للولايات المتحدة مثل قبول نزع سلاحها من أجل سد الفراغات في حكومة الزيدي. ومعلوم أن وزيراً واحداً من الأعضاء الحاليين في الحكومة هو مصطفى سند له علاقات وثيقة مع "كتائب حزب الله"، وأن فصائل "الحشد الشعبي" أصبحت الداعم الأول بل الوحيد لإيران الإسلامية في المنطقة بعد نجاح العمليات العسكرية الإسرائيلية في إضعاف "حزب الله" لبنان وبعدما كان الحليف الأبرز والأقوى لإيران في المنطقة. وطهران حريصة على إبقاء حكومة العراق الجديدة صديقة لها، بل حليفة. وكانت إيران، قبل الحرب التي تخوضها حالياً مع الولايات المتحدة، تسعى إلى عرقلة الاستثمارات الغربية في العراق خوفاً من تأثيرها السلبي على النفوذ والحضور الإيرانيين فيه، وتحديداً في المناطق السنية منه، العربية والكردية في آن واحد. وفي هذا الإطار جاء تجميد البرلمان العراقي استثمارات سعودية قيمتها نحو 100 مليار دولار أميركي، علماً أن السعودية كانت تهدف من وراء ذلك إلى حماية حدودها مع العراق ومنع الميليشيات العراقية الشيعية من التسلّل إلى أراضيها.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: politics, Iraq, leadership.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍