للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأولاضغط هنالزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
أَكَّدَ نَقِيبُ أَصْحَابِ مَحَلَّاتِ الصِّاغَةِ وَالْمُجَوْهَرَاتِ، رِبْحِي عَلَّان، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي "نَشْرَةِ السَّابِعَةِ" عَلَى شَاشَةِ "رُؤْيَا"، أَنَّ الْأَسْوَاقَ الْمَحَلِّيَّةَ افْتَتَحَتْ تَدَاوُلَاتِ بِدَايَةِ الْأُسْبُوعِ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي أَسْعَارِ الْبِتْرُولِ مُقَابِلَ انْخِفَاضٍ فِي سِعْرِ الْمَعْدِنِ الْأَصْفَرِ، حَيْثُ سَجَّلَ سِعْرُ الِافْتِتَاحِ 4056 دُولَارًا لِلْأُونْصَةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ التَّوَتُّرَاتِ السِّيَاسِيَّةَ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ وَإِيرَانَ تُؤَثِّرُ عَلَى تَحَرُّكَاتِ الذَّهَبِ وَلَكِنْ بِشَكْلٍ بَسِيطٍ، تَمَاشِيًا مَعَ حَالَةِ الِاسْتِقْرَارِ الَّتِي تَشْهَدُهَا الْأَسْوَاقُ خِلَالَ هَذَا الْأُسْبُوعِ.
وَتَوَقَّعَ عَلَّان أَنْ تَشْهَدَ الْأَسْوَاقُ فِي الْأُسْبُوعِ الْمُقْبِلِ حَرَكَةَ ارْتِفَاعٍ وَانْخِفَاضٍ أَكْبَرَ، حَيْثُ يَتَذَبْذَبُ سِعْرُ الْأُونْصَةِ بَيْنَ مَسْتَوَيَيِ 4000 وَ4200 دُولَارٍ، مُبَيِّنًا أَنَّ الْأَسْعَارَ سَتُحَافِظُ عَلَى النِّطَاقِ ذَاتِهِ مَا لَمْ تَحْدُثْ تَغْيِيرَاتٌ جِذْرِيَّةٌ فِي الْأَوْضَاعِ السِّيَاسِيَّةِ، لَا سِيَّمَا فِي ظِلِّ الضَّبَابِيَّةِ الَّتِي تُحِيطُ بِالْأَوْضَاعِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَقَرَارَاتِ الْمَصْرِفِ الْفِيدْرَالِيِّ الْأَمِيرْكِيِّ بِشَأْنِ أَسْعَارِ الْفَائِدَةِ؛ إِذْ تُشِيرُ التَّقْدِيرَاتُ إِلَى أَنَّ سِيَاسَةَ الْبَنْكِ الْجَدِيدَةَ سَتَتَّجِهُ لِرَفْعِ الْفَائِدَةِ بِمِقْدَارِ رُبْعِ نُقْطَةِ أَسَاسٍ، بَيْنَمَا سَيَكُونُ الِاسْتِقْرَارُ سَيِّدَ الْمَوْقِفِ حَتَّى نِهَايَةِ الشَّهْرِ الْحَالِيِّ.
اقرأ أيضاً: تراجع أسعار الذهب في السعودية ليوم الاثنين 29 حزيران 2026
وَعَلَى الصَّعِيدِ الْمَحَلِّيِّ، أَوْضَحَ نَقِيبُ الصَّاغَةِ أَنَّ دُخُولَ مَوْسِمِ الِافْرَاحِ وَقُدُومَ الْمُغْتَرِبِينَ أَنْعَشَا حَرَكَةَ الطَّلَبِ عَلَى الْمُجَوْهَرَاتِ الَّتِي بَدَأَتْ بِالتَّحَسُّنِ لِتُصْبِحَ ضِمْنَ الْمُسْتَوَى الْمُتَوَسِّطِ، وَسْطَ تَوَقُّعَاتٍ بِأَنْ يَرْتَفِعَ حَجْمُ الْإِقْبَالِ لِيَكُونَ جَيِّدًا أَوْ جَيِّدًا جِدًّا خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ، حَيْثُ وَجَّهَ نَصِيحَةً لِلْمُوَاطِنِينَ الْأُرْدُنِّيِّينَ الرَّاغِبِينَ فِي الشِّرَاءِ لِغَايَاتِ الزَّوَاجِ بَعَدَمِ تَأْجِيلِ مُشْتَرَيَاتِهِمْ لِلْمُسْتَقْبَلِ نَظَرًا لِضَبَابِيَّةِ الْمَشْهَدِ السِّيَاسِيِّ، مُؤَكِّدًا دَعْمَهُ لِخِيَارِ الشِّرَاءِ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ.

