كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود رابط وثيق ومباشر بين الحالة النفسية للانسان وصحة الفم والاسنان، حيث تبين ان الاضطرابات المزاجية لا تقتصر اثارها على الجانب النفسي فحسب بل تمتد لتطال سلامة اللثة والاسنان بشكل ملحوظ. واظهرت النتائج التي استندت الى بيانات دقيقة لعدد كبير من البالغين ان الافراد الذين يعانون من مستويات مرتفعة من القلق والاكتئاب يسجلون تراجعا في جودة حياتهم المرتبطة بصحة الفم. واكد الباحثون ان الاعراض النفسية الحادة ترتبط طرديا بزيادة المشكلات الفموية التي تؤثر على الممارسات اليومية المعتادة.




