🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
885,977 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,837 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

علاء القرالة : سماسرة المواقف وتجار المصلحة

سياسة
أخبارنا
2026/06/21 - 01:55 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

النقد الموضوعي والمسؤول حق لكل مواطن وبغض النظر عن المنتقد، بل إنه ضرورة وطنية وأحد أهم أدوات الإصلاح والتطوير وتصويب الأخطاء، لكن المشكلة لا تكمن في النقد ذاته، وإنما في تحويله إلى وسيلة لتصفية الحسابات الشخصية أو أداة للضغط من أجل تحقيق مصالح خاصة تحت عناوين براقة وشعارات شعبوية.
  خلال السنوات الأخيرة برزت ظاهرة تستحق التوقف عندها، فبعض الأصوات التي تهاجم مؤسسات الدولة اليوم كانت بالأمس القريب من أكثر المدافعين عنها، تشيد بإنجازاتها وتثني على أدائها وتؤكد كفاءتها، ولكن ما إن تغيرت مواقع أصحاب هذه المواقف أو ابتعدوا عن دوائر النفوذ والمصالح، حتى تحول المديح إلى هجوم، والإشادة إلى تشكيك، والثناء إلى اتهامات. وهنا يبرز سؤال مشروع ومهم لهؤلاء، هل تغيرت الحقائق فعلا، أم تغيرت المصالح؟ فإذا كانت المؤسسات فاشلة كما يقال اليوم، فلماذا كانت تمدح بالأمس؟ وإذا كانت ناجحة كما كان يؤكد سابقا، فما الذي تبدل غير حجم المكاسب الشخصية والامتيازات المتاحة؟ الأخطر أن بعض هؤلاء يقدمون أنفسهم عبر منصات التواصل الاجتماعي بوصفهم حراسا للمصلحة العامة والمدافعين عن حقوق المواطنين والبسطاء، ويتحدثون عن العدالة والأمانة والمسؤولية، بينما تكشف مواقفهم أن معيارهم الحقيقي ليس المصلحة الوطنية، بل مقدار ما يحققونه من مكاسب أو ما يفقدونه من امتيازات، فحين تتحقق مصالحهم يسود الصمت أو الإشادة، وحين تتعطل ترتفع أصوات الهجوم والاعتراض. المؤسسات الوطنية ليست ملكا لأشخاص أو حكومات متعاقبة، بل هي ملك للدولة وللمواطنين جميعا، ومن حق الجميع نقدها ومساءلتها، لكن ليس من حق أحد أن يستخدمها منصة للابتزاز أو سلما لتحقيق مكاسب خاصة أو وسيلة للضغط من أجل مطالب تخالف معايير العدالة والكفاءة. خلاصة القول، يبقى السؤال الذي يستحق الإجابة عليه من الجميع، هل القضية حقا دفاع عن المواطن ومصالحه؟، أم أنها مجرد معركة شخصية تخاض باسم المواطن، بينما هدفها الحقيقي استعادة موقع مفقود أو الحصول على امتياز لم يتحقق؟، فبين النقد الصادق وتجارة المواقف مسافة كبيرة، والأردنيون اليوم أكثر وعيا من أن تنطلي عليهم محاولات تسويق المصالح الخاصة على أنها قضايا وطنية، وللحديث بقية.

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: politics, interests, brokerage.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free