🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204034 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2098 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

علاء القرالة : البوتاس والبرومين.. كنوز الاغوار

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/02 - 01:01 501 مشاهدة

افتتاح جلالة الملك عبد الله الثاني لمجموعة من المشاريع في غور الصافي يعكس خطوة تعكس اتجاها واضحا نحو تعزيز "الاقتصاد القائم" على "القيمة المضافة"، خصوصا في قطاعي التعدين والصناعات التحويلية، وهنا تبرز شركتا "البوتاس" و"برومين الأردن"كنموذجين لمرحلة متقدمة من الاستثمار الصناعي، فما اهمية هذه المشاريع؟.
  ما يلفت الانتباه في هذه المشاريع ليس حجم الاستثمارات أو توسع القدرات الإنتاجية، بل طبيعة التحول الذي ذهبت اليه، من خلال الانتقال من "الاعتماد التقليدي" على استخراج المواد الخام إلى تطوير منظومات إنتاج أكثر كفاءة واستدامة، تقوم على تقليل الكلف ورفع القدرة التنافسية في الأسواق العالمية. في حالة شركة البوتاس العربية، تأتي مشاريع توسعة"الملاحات الشمسية" ومحطة توليد الكهرباء والبخار الجديدة ضمن رؤية أوسع لزيادة الإنتاج وضمان استمرارية التوسع الصناعي، ورفع الإنتاج السنوي من البوتاس بنحو35 ألف طن قد يبدو رقما تقنيا،لكنه عمليا يقوم على تعزيز موقع الأردن في سوق عالمي شديد التنافسية يرتبط ارتباطا مباشرا بالأمن الغذائي عبر صناعة الأسمدة. في الوقت ذاته، فإن "الاستثمار" في الطاقة، بكلفة تقارب 75 مليون دينار، يشير إلى إدراك متزايد لأهمية الاستقلال النسبي في "مصادر الطاقة" داخل المنشآت الصناعية الكبرى، بما ينعكس على خفض التكاليف وتحسين الاستقرار التشغيلي. أما في شركة البرومين، فتقدم برومين الأردن"مثالا مختلفا" من حيث طبيعة الصناعة القائمة على مواد تدخل في "قطاعات حيوية" مثل الأدوية والطاقة والزراعة، حيث يعتبر إطلاق مشروع "نيبو" ومشروعي "النسر" و"لافا" يعكس توجها نحو "تطوير العمليات الإنتاجية" ورفع الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تقليل استهلاك الطاقة والمياه. أهمية هذه الشركة أيضا تبرز في بعدها العالمي، إذ تعد من أبرز " المنتجين للبرومين" في العالم وتغطي "جزءا كبيرا" من الطلب العالمي، ما يمنح الأردن "موقعا متقدما" في سلسلة توريد مادة استراتيجية، وهذا الدور لا يقتصر على التصدير فقط، بل يمتد إلى بناء سمعة صناعية تعتمد على الاستقرار والجودة والقدرة على التوسع. ومن زاوية أوسع، يمكن قراءة هذه المشاريع، كجزء من "تحول تدريجي" في "النموذج الاقتصادي" الصناعي بالأردن، حيث يتم التركيز على تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وربطها بسلاسل إنتاج عالمية، مع تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا وكفاءة الطاقة، بالاضافة الى توفير مئات فرص العمل، خصوصا لأبناء المجتمعات المحلية المحيطة بها. خلاصة القول، لا تبدو هذه المشاريع مجرد توسعات إنتاجية، بل"حلقات" في مسار طويل نحو بناء قاعدة صناعية أكثر صلابة وتنافسية، قادرة على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية، وبالوقت نفسه تعزيز موقع الأردن كفاعل مهم في صناعات استراتيجية مثل البوتاس والبرومين، وهذا ما تدعمة الرؤية الملكية التي توجت بزيارة وافتتاح جلالة الملك لهذه المشاريع.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free