📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,104,818 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,009 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

«عقدة التخدير» بعد 7 أكتوبر… هل فقدت إسرائيل قدرتها على تصديق السلام؟

العالم
jo24
2026/08/11 - 08:45 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

 كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان أخطر ما خلّفه السابع من أكتوبر في العقل الأمني الإسرائيلي قد لا يكون الخسائر المباشرة وحدها، بل انهيار الثقة بالفرضيات التي سبقت الهجوم.

فمنذ ذلك اليوم، أصبحت كلمة «الخديعة» حاضرة بقوة في النقاش الإسرائيلي حول التهدئة والاتفاقات والرسائل السياسية الصادرة عن الخصوم، وربما حتى عن الشركاء.

ومن هنا تأتي حساسية ما يمكن وصفه بـ«استراتيجية التخدير»: أن تقدم دولة أو جهة سياسية خطابًا تصالحيًا، وتبني مرحلة طويلة من الهدوء، بينما تستخدم الوقت لتعزيز قدراتها العسكرية إلى أن تتغير موازين القوة.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 كتب - زياد فرحان المجالي – عمّان

أخطر ما خلّفه السابع من أكتوبر في العقل الأمني الإسرائيلي قد لا يكون الخسائر المباشرة وحدها، بل انهيار الثقة بالفرضيات التي سبقت الهجوم. فمنذ ذلك اليوم، أصبحت كلمة «الخديعة» حاضرة بقوة في النقاش الإسرائيلي حول التهدئة والاتفاقات والرسائل السياسية الصادرة عن الخصوم، وربما حتى عن الشركاء.

ومن هنا تأتي حساسية ما يمكن وصفه بـ«استراتيجية التخدير»: أن تقدم دولة أو جهة سياسية خطابًا تصالحيًا، وتبني مرحلة طويلة من الهدوء، بينما تستخدم الوقت لتعزيز قدراتها العسكرية إلى أن تتغير موازين القوة.

هذه المخاوف لم تعد مجرد افتراض نظري. فقد نشرت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة تقارير استندت إلى وثائق عُثر عليها في غزة، وقدمتها باعتبارها مؤشرات على أن حماس عملت قبل 7 أكتوبر على ترسيخ انطباع لدى إسرائيل بأنها مردوعة، وأن مصالحها الاقتصادية ومسؤوليات الحكم تدفعها إلى تفضيل التهدئة على المواجهة، في الوقت الذي استمرت فيه الاستعدادات للهجوم.

لكن الأهم من صحة كل تفصيل في تلك الوثائق أو تفسيره، هو أن فكرة «الخداع عبر الهدوء» أصبحت تجد اليوم بيئة شديدة الحساسية داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

قبل 7 أكتوبر، استند جزء من التقدير الإسرائيلي تجاه حركة حماس إلى فرضية أن مسؤوليات الحكم في غزة والمصالح الاقتصادية ستدفع الحركة إلى تفضيل الاستقرار على المواجهة الكبرى. ثم جاء الهجوم ليحوّل تلك الفرضية إلى رمز لفشل ما تسميه إسرائيل «الكونسبسيا»؛ أي التصور الأمني الذي يتحول تدريجيًا من فرضية قابلة للاختبار إلى حقيقة تكاد تصبح غير قابلة للنقاش.

المشكلة اليوم أن رد الفعل على ذلك الفشل قد يقود إلى خطأ معاكس.

فإذا أصبحت المؤسسة الأمنية تنظر إلى كل سلام باعتباره خدعة محتملة، وكل تفاوض ستارًا لإعادة التسلح، وكل فترة هدوء مرحلة إعداد لحرب جديدة، فإن إسرائيل قد تجد نفسها أمام عقيدة أمنية لا تستطيع الوثوق بأي تحول سياسي مهما كان جديًا.

وهنا تظهر المفارقة الأخطر: دولة تبحث عن الأمن قد تصل إلى مرحلة يصبح فيها السلام نفسه مصدرًا للشك.

المعاهدات بالطبع لا تلغي الحاجة إلى الاستخبارات، ولا تعني أن تتوقف الدول عن مراقبة خصومها وشركائها. فالنوايا تُقاس بالأفعال، وبنية القوات، والتسليح، والمناورات، والتحولات السياسية، لا بالكلمات وحدها.

لكن التاريخ يُظهر أيضًا أن الإفراط في تفسير كل قدرة عسكرية باعتبارها دليلًا تلقائيًا على نية الحرب يمكن أن يصنع أزمات لا تقل خطورة عن تجاهل التهديدات الحقيقية.

التحدي الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر، إذن، ليس التخلص من «الكونسبسيا» القديمة فقط، بل منع ولادة «كونسبسيا» جديدة عنوانها أن الجميع يكذب، وأن كل تهدئة مقدمة لحرب.

فالاستخبارات الناجحة لا تصدق الخصم تلقائيًا، لكنها أيضًا لا تبدأ من نتيجة مقررة سلفًا. وظيفتها الأصعب أن تفرّق بين القدرة والنية، وبين التحوط والاستعداد للهجوم، وبين اتفاق تكتيكي مؤقت وتحول سياسي حقيقي.

وقد تكون هذه هي المعركة الأكثر تعقيدًا داخل العقل الأمني الإسرائيلي في السنوات المقبلة: ليست معرفة ما يفعله الخصم فحسب، وإنما فهم ما يريده من دون الوقوع مجددًا أسيرًا للرغبة أو الخوف.

فالمعضلة التي تواجه إسرائيل بعد 7 أكتوبر ليست في أن تتعلم الشك، بل في أن تعرف أين يتوقف الشك ويبدأ الوهم. فإذا كانت «الكونسبسيا» القديمة قد أعمتها عن خطر حقيقي، فإن كونسبسيا جديدة ترى الخديعة خلف كل سلام قد تعميها هذه المرة عن فرصة حقيقية للسلام.

الكلمة مسؤولية.. والرؤية مستقبل؛ نكتب لنفهم، ونختلف لننير الطريق.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free