عقدة الثقة تُجمّد الرّد.. لِمَ تتوجس طهران من توقيع "الاتفاق النهائي" مع واشنطن؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من دبي: لم ترسل إيران حتى الآن ردها على مقترح الاتفاق النهائي الذي قدمته الولايات المتحدة لإنهاء الصراع بين البلدين، رغم أهمية الورقة الأميركية التي لا تزال النقاشات حول نصها الأخير تدور داخل العاصمة طهران من دون استعجال. وتكشف كواليس فريق التفاوض الإيراني، وفق تصريحات نقلتها "رويترز" اليوم الثلاثاء، أن طهران تتعامل مع المقترح الأميركي بحذر شديد، وتنظر إليه بعين الشك في ضوء ما تعتبره "تاريخاً من عدم التزام واشنطن وتعهداتها"، إلى جانب أزمة انعدام الثقة العميقة المستمرة بين الطرفين. وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض: "بالنظر للتجارب السابقة، تسعى إيران إلى تحقيق مكاسب ملموسة وحقيقية". وكانت "إيلاف" نقلت أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عادت إلى مسارها الصحيح، بعد ساعات قليلة من إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليقها احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان. ويأتي هذا التقدم الدبلوماسي المتسارع وسط تضارب في الإشارات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة، ما يجعل الرد الإيراني المنتظر جزءاً حاسماً من مسار تفاوضي لا يزال محكوماً بالحذر وانعدام الثقة. في المقابل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر شبكة ABC ومنصته "تروث سوشال" بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، متوقعاً إمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار ومعاودة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل. وأكد ترامب أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق، في إشارة إلى أن واشنطن لا تزال بدورها تتعامل مع الصيغة النهائية على أنها قابلة للمراجعة قبل إقرارها.




