... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
269516 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6279 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

عجز الوساطة الدولية أمام استمرار المجازر في غزة: الهدنة الهشة ترفع حصيلة الضحايا

العالم
صحيفة القدس
2026/04/27 - 09:20 501 مشاهدة
لم تعد غزة مجرد عنوان عابر في نشرات الأخبار العالمية، بل تحولت إلى ملحمة يومية تُكتب بدماء الأبرياء وسط صمت دولي مطبق. منذ السابع من أكتوبر 2023، يواجه الفلسطينيون في القطاع آلة حرب لا تتوقف، بينما يكتفي العالم بدور المراقب الذي يتقن فن الانتظار وإصدار البيانات الجوفاء. شهدت الساحة السياسية تحركات مكثفة لوسطاء دوليين وإقليميين، تخللتها وعود بحدوث تقدم في المفاوضات وضغوط لإنهاء الصراع. ومع ذلك، بقيت هذه التحركات بلا أثر ملموس على الأرض، حيث كانت الصواريخ الإسرائيلية تسبق دائماً طاولات التفاوض وتجهض أي أمل في الاستقرار. في يوم الجمعة الأخير، تجسدت مأساة غزة في استشهاد 13 مواطناً خلال غارات متفرقة استهدفت مدنيين وعناصر شرطية. ففي مواصي خان يونس، أدت غارة جوية على سيارة تابعة للشرطة إلى ارتقاء ثمانية شهداء كانوا يحاولون تنظيم الحياة وسط الركام والفوضى العارمة. ولم يسلم شمال القطاع من الاستهداف المباشر، حيث سقط ثلاثة شهداء قرب مستشفى كمال عدوان، بينهم طفل وطفلة شقيقان. هذه الجرائم تؤكد أن الاحتلال بات يستهدف الطفولة بشكل مباشر، محولاً البيوت التي يُفترض أنها آمنة إلى مقابر جماعية لسكانها. وفي مدينة غزة، امتدت يد الغدر لتطال عناصر من الشرطة الفلسطينية في منطقة الشيخ رضوان، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. هذا التكرار الممنهج للاستهدافات يشير إلى رغبة واضحة في تقويض أي مظهر من مظاهر النظام الاجتماعي داخل القطاع المحاصر. وصفت حركة حماس هذه التطورات بأنها دليل قاطع على فشل الوسطاء والضامنين في لجم عدوان الاحتلال المستمر. واعتبرت الحركة أن الحديث عن ضمانات دولية أصبح بلا قيمة في ظل الخروقات اليومية التي لا تجد رادعاً حقيقياً من المجتمع الدولي. بالنظر إلى لغة الأرقام، فإن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025 لم تكن سوى حبر على ورق. فقد سجلت المصادر الميدانية 197 يوماً من الخروقات المتواصلة التي حولت التهدئة المفترضة إلى جولة استنزاف دموية جديدة. الوساطة التي لا توقف القتل لا يمكن تسميتها ضمانة، والواقع يثبت أن الكلمات لم تعد تكفي لمواجهة النيران في غزة. خلال فترة هذه الهدنة المزعومة، ارتقى 791 شهيداً وأصيب أكثر من 2200 آخرين بجروح متفاوتة، مما يضع تساؤلات كبرى حول جدوى الاتفاقات. هذه الإحصائيات تعكس فجوة هائلة بين ما يتم الاتفاق عليه في الغرف المغلقة و...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤