عدنان الروسان .. ارتهان الامة للوهم .. حروب بلا نهاية و مستقبل بلا أمل
•المنطقة تعاني من حروب مستمرة وتدهور اقتصادي مستمر، بينما الحكام يعيشون في الرفاهية.
•الشعوب تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة رغم امتلاكها نصف ثروات العالم.
•هناك دعوات لتقبل الفقر والزهد بينما تستمر السياسات الغربية في تدمير المنطقة.
المصدر: سواليف | Source: سواليفارتهان الامة للوهم .. حروب بلا نهاية و مستقبل بلا أمل .. و امريكا هي السبب
شيوخ الامة يدعوننا للزهد و لحى بعضهم مخضبة بطعم اللحم البلدي و رائحة الكنافة و القشطة
نملك نصف ثروات العالم ونبحث عن لقمة العيش في القمامة!”
المنطقة تبحر في ظلمات في بحر لُجِّيٍّ… حـ.روب تتلوها حـ.روب، تتلوها خسائر، تتلوها هـ.زائم، يتلوها ادعاء بالنصر، يتلوها فقر للشعوب وثراء للحكام والمسؤولين، يتلوها صمت يلف الجميع كأن على رؤوسهم الطير انتظارًا لحـ.روب جديدة…
﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ﴾ “صدق الله العظيم”.
سبعة وسبعون سنة ونيف من الحـ.روب…
سبعة وسبعون سنة ونحن نصدق الغرب الإمـ.بر يالي الاسـ.تعماري وهو يكذب علينا، ونحن لا نريد أن نصدق أنه يكذب!
سبعة وسبعون سنة أو مائة سنة من التدمـ.ير المتواصل الممنهج من قبل الغرب البريطاني الفرنسي، ثم الغرب الأـمـ.ريكي، ثم الكــ.يان الصــ.هيـ.وني…
ساعة يبيعوننا وَهْم دولة فـ.لستـ.ينية سيقيمونها لنا، ولو كانوا يريدون إقامة دولة للفـ.لستـ.ينيين ما كانوا سرقوا وهدموا فـ.لستـ.ين، وقـ.تـ.لوا وشردوا وبقروا وأهانوا وعاثوا في الأرض فسادًا!
وساعة يريدون لنا أن نكون ديمقراطيين، فإذا ما حصلت الانتخابات وفاز الإسلاميون قالوا: إن من فاز هو الإرهــ.ـاب الإسلامي! ولغوا الانتخابات ونتائجها وجاءوا لنا بباي أو داي من عندهم… هذا ما حصل في انتخابات الجزائر، وانتخابات فـ.لستـ.ين، وانتخابات مصر! وبدل أن نحزن على حالنا قمنا بمساعدتهم علينا؛ فحظرنا الإسلام السياسي في كل العالم العربي وصار الإسلامي سُبّة!
لا أحدثكم عن حركات إسلامية، فلسوء الحظ إن أكبر هذه الحركات أصابها من الأنواء والأمراض والمفاسد ما أصاب النظام الرسمي العربي، ولكنني أتحدث عن “فيفي عبده” الأم المثالية في مناهج دولة عربية، و”سميرة توفيق” المرأة التراثية في دولة أخرى… وكأن الخنساء وعائشة وفاطمة لم يكنّ شيئًا مذكورًا!
أتحدث عن مخرجات مؤتمر سيداو…
وأتحدث عن الديانة الإبراهـ.امية…
وأتحدث عن أعياد الأمة التي لا تنتهي وكأننا نعيش العصر العباسي الذهبي!
وأتحدث عن الحريات الفردية التي وضعها النظام الرسمي العربي في قفص اتهام، وصار الحديث ممنوعًا والتفكير ممنوعًا وإبداء الرأي ممنوعًا؛ لأن ذلك “يشق الصف العربي” ويثير الشبهات ويهدم الإنجازات ويساعد على تداول الأخبار الكاذبة!
أما آن لشعوب هذه المنطقة أن تعيش يومين مثل الناس؟ تتنعم بالهدوء الثروة والازدهار…
“نحن كالعيس في البيداء يقتلها الظما… والماء فوق ظهورها محمول”
نصف ثروات العالم عندنا ونحن فقراء نتسول!
الشعوب تبحث عن لقمة عيش في حاويات القمامة على طول العالم العربي باستثناء بضع دول، والحكام يرفلون بأثواب العز، والأسفار التي لا تتوقف، والأعياد المستمرة، وحفلات أعياد الميلاد، واليخوت المبحرة، والطائرات الخاصة، والقصور على مد البصر!
نعيش من قلة المــ.ـوت، ثم يطلبون منا أن نصفق لـ إــ.سرائــ.يل ونحيي أمـ.ريكا التي ستنقذ المنطقة من المد المعادي! ويطلبون منا الطاعة والقبول وأن نحمد الله على نعمة الفقر، ويحضنا الشيخ من على منبر مسجد الجامعة العربية أن نزهد في الدنيا، والشيخ ينقط من أطراف لحيته دهن اللحوم البلدية وبعض قطر الكنافة النابلسية وشيئًا من حلاوة الجبن السورية والقيمر العراقي!
مستمرون في الخضوع والخنوع…
ومستمرون في خلق عداوات عربية عربية، وعربية إيـ.رانية…
يا جماعة… إيـ.ران ونحن سنبقى هنا ما دامت الشمس تشرق من المشرق وتغرب في المغرب، هذا قدر محتوم وجغرافيا لا تتغير.
خلينا نتفق بلاش مع إيـ.ران بس مع أنفسنا… نتفق نحن أن أمـ.ريكا قد سرقتنا واحتلتنا، ودمرت علاقاتنا ببعضنا البعض، وأججت الخلافات بيننا وأوصلتنا للديار السودا!
دعونا نتفق فيما بيننا…
ما لنا ولـ أمـ.ريكا؟
نحن أمة نعد أكثر من عديد أمـ.ريكا، فنحن أربعمائة وخمسون مليونًا من الناس، وكلنا عرب ومسلمون ولنا نفس التاريخ والعادات والتقاليد، بينما أمـ.ريكا أمة -إن جاز التعبير- خليط لا لون لهم ولا دين ولا لغة ولا عادات ولا تقاليد!
دعونا نعيش كما تعيش أوروبا ونخرج من سلسلة الحـ.روب والخلافات المذهبية والطائفية والسياسية.
دعونا ننهي مسلسل السرقات والفساد والبطالة والعطالة والتناحر والتباغض.
دعونا من كل هذه الكراهية التي تملأ صدور الناس على الحكام وتملأ صدور الحكام على شعوبهم ثم يتظاهر الفريقان بالرضا والقبول!
أليس لهذا الليل من آخر؟
هل سنبقى مضحكة لـ إــ.سرائــ.يل التوراتية وجماعات الكاوبوي الأمـ.ريكان؟
دعونا نفكر ونناقش ونصل إلى حل…
تعبنا من التخوين والذم والقدح والانحياز الفارغ والتخندق وراء أوهام التاريخ والحاضر وانتظار مستقبل لن يصل أبدًا!
هذا المحتوى عدنان الروسان .. ارتهان الامة للوهم .. حروب بلا نهاية و مستقبل بلا أمل ظهر أولاً في سواليف.
→المنطقة تعاني من حروب مستمرة وتدهور اقتصادي مستمر، بينما الحكام يعيشون في الرفاهية.
→الشعوب تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة رغم امتلاكها نصف ثروات العالم.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

