عدنان الروسان ..الرسائل التي أجبرت واشـ.ـنطن على التراجع في اللحظة الأخيرة!
•#سواليف الرسائل التي أجبرت واشـ.ـنطن على التراجع في اللحظة الأخيرة!ترامب يتراجع عن ضرب ايران … و الخلفاء الكبار لم يعودوا يروا في ترامب رئيسا يمكن الوثوق به #عدنان_الروسان مسرحية “حافة الهاوية”: ك...
•أما نحن جميعاً — شعوباً وحكاماً — فمجرد “نظّارة” نتابع هذه المسرحية الهزلية المستمرة منذ شهور بالوتيرة والسيناريو ذاتهما.حظيت واشـ.ـنطن برئيس غريب عن أروقة السـ.ـياسة التقليدية؛ رجل أعمال، ومتعهد عقار...
•رجل مأخوذ بنفسه إلى حد النرجـ.ـسية العاصفة، ذو “أنا” متضخمة بصورة غير مسبوقة، يحيط به طاقم من الهواة الذين فوجئوا بجلوسهم على كراسي الحكم في أكبر دولة في العالم.وبعد تهديدات مدوّية، عاد خطوة إلى الورا...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
الرسائل التي أجبرت واشـ.ـنطن على التراجع في اللحظة الأخيرة!
ترامب يتراجع عن ضرب ايران … و الخلفاء الكبار لم يعودوا يروا في ترامب رئيسا يمكن الوثوق به#عدنان_الروسان
مسرحية “حافة الهاوية”: كيف يدير “تاجر العـ.ـقارات” صـ.ـراع الشرق الأوسط
«أمـ.ـريكا جـ.ـاهزة لـ.ـضـ.ـرب الجـ.ـمهورية الإسـ.ـلامية الإيـ.ـرانية، بمستويات من الإرهـ.ـاب العسـ.ـكري والقوة لم نرهـ.ـا منذ الحـ.ـرب العالمية الثانية»، ثم عاد ليعلن موافقته على تعليق الهـ.ـجوم!
هذا ما صرّح به الرئـ.ـيس الأمـ.ـريكي تـ.ـرامب عقب إعلانه تعليق الضـ.ـربة ضد طهـ.ـران ليلة أمس،
وهو السيناريو الذي توقعه معظم المراقبين حول العالم.مشهد أقرب إلى “المسرح العبثي”؛ الممثل الرئيسي فيه هو الرئـ.ـيس الأمـ.ـريكي نفسه، وهو المخرج والمُنتِج ، ومعه “كومبارس” واحد يُدعى نـ.ـتنـ.ـياهو.. أما نحن جميعاً — شعوباً وحكاماً — فمجرد “نظّارة” نتابع هذه المسرحية الهزلية المستمرة منذ شهور بالوتيرة والسيناريو ذاتهما.
حظيت واشـ.ـنطن برئيس غريب عن أروقة السـ.ـياسة التقليدية؛ رجل أعمال، ومتعهد عقارات، وصاحب كـ.ـازينـ.ـوهات، وملاكم سابق. رجل مأخوذ بنفسه إلى حد النرجـ.ـسية العاصفة، ذو “أنا” متضخمة بصورة غير مسبوقة، يحيط به طاقم من الهواة الذين فوجئوا بجلوسهم على كراسي الحكم في أكبر دولة في العالم.وبعد تهديدات مدوّية، عاد خطوة إلى الوراء متراجعاً عن كل ما أعلنه، وبرر تراجعه قائلاً:
«إيـ.ـران ودول أخرى في الشرق الأوسط طلبت منا تعليق أي هجـ.ـوم، وبناءً على هذا الطلب وافقتُ بشرط التوصل إلى اتفاق سريع»، مؤكداً أن تل أبيب «ملتزمة» بإلغاء الضـ.ـربة شريطة إبرام اتفاق عاجل. ثم أردف مبرراً: «وافقتُ على الإلغاء من أجل مستقبل العالم وبقاء إيـ.ـران»!
وفي غضون أيام، سيعود لعزف نغمة التـ.ـهديد من جديد، لتتكرر المسرحية بحذافيرها!
- معادلة الردع المتبادل ومأزق الجغرافيا
اليوم يثبت الواقع صحة القراءة التحليلية المشهدية؛ القوة الغاشمة وحدها عاجزة عن حسم الصراع، لأن الجغرافيا السياسية والتاريخ يقفان حائلاً أمام الهيمنة المطلقة.
كان تـ.ـهديد تـ.ـرامب بـ.ـضـ.ـرب محطات الطاقة والكهرباء والماء انفعالياً وغير قابل للتطبيق الميداني؛ إذ إن استهداف البنية التحتية الحيوية يعني تجريد الطرف الآخر من أي خطوط حمراء، ما يدفعه لـ.ـضـ.ـرب المنشآت المماثلة في دول الجوار التي تحتضن قـ.ـواعد أمـ.ـريكية.
حينها لن تجدي نفعاً الذرائع الدبلوماسية حول “حياد الدول”، لأن المعركة ستتحول فوراً إلى مسألة وجود وحياة أو موت. ويبدو أن رسائل تحذيرية شديدة اللهجة وصلت في الساعات الأخيرة من عواصم إقليمية بارزة (كالرياض، وأنقرة، وإسلام آباد، والدوحة)، مفادها أن استهداف الماء والكهرباء سيُحدث كارثة إنسانية وبيئية، وفوضى سياسية عارمة، وقلقاً شعبياً لن تتحمله المنطقة التي لا تُطاق الحياة فيها بدون الطاقة.- التعقيد الدولي ودخول الفاعل “الشرقي” وفي الكواليس، يتواتر أن المخابرات التركية وأجهزة أخرى رصدت مؤشرات على اختراق الصـ.ـين لخطوط الأزمة عبر إمداد طهـ.ـران بـ.ـصـ.ـواريع وتقنيات نوعية كفيلة بقلب الطاولة وتعقيد المشهد الميداني. هذا التعقيد الدولي نقل الأزمة من مجرد “تأديب إقليمي” إلى مواجهة غير مباشرة بين القوى العظمى، وهو ما يجعل إشعال الحرب أمراً محفوفاً بالمخاطر لجميع الأطراف.
- نهاية اللعبة والسيناريوهات المتبقيةتراجع الرئيس الأمـ.ـريكي.. لكنه لا يستطيع العيش بعيداً عن أضواء الشاشات وعدسات الإعلام ليستعرض “عضلاته”. ومع ذلك، اقتربت الرواية من فصلها الأخير، وخلال أسابيع أو أشهر، لن تبقى أمامه خيارات كثيرة …
- اما حرب مفتوحة تغير شكل المنطقة بشكل جذري و قد تتحول الى حرب اقليمية كبرى
- أو انسحاب مذل و مهين للقوات الامريكية كما حصل في فييتنام و افغانستان
دعونا نرى … فالمكتوي بنار ترامب نحن العرب ايضا و ليس ايران وحدهاهذا المحتوى عدنان الروسان ..الرسائل التي أجبرت واشـ.ـنطن على التراجع في اللحظة الأخيرة! ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.