... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
205160 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6574 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عدن: جدل حول “معسكر 20 يونيو” في كريتر بعد مقترحات بتحويله إلى مجمع تربوي والكشف عن ملكيته لهؤلاء

العالم
كريتر سكاي
2026/04/18 - 01:07 502 مشاهدة
                                    عدن: جدل حول “معسكر 20 يونيو” في كريتر بعد مقترحات بتحويله إلى مجمع تربوي والكشف عن ملكيته لهؤلاء السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٦ الساعة ٠٤:٠٧ صباحاً حفظ الصورة كريتر سكاي/خاص: تشهد العاصمة المؤقتة عدن حالة من الجدل المتصاعد بشأن مستقبل “معسكر 20 يونيو” الواقع في مديرية صيرة (كريتر)، وذلك عقب تداول مقترحات رسمية وإعلامية تدعو إلى تحويله إلى مجمع تربوي أو منشأة رياضية، في مقابل تأكيدات أمنية حازمة بأن الموقع يُعد من الأصول السيادية التابعة لوزارة الداخلية، ولا يجوز التصرف فيه أو تغيير طبيعته القانونية. وفي هذا السياق، وجّه الرائد وضاح سالم فارع طالب رسالة توضيحية،أكد فيها أن معسكر 20 يونيو يُعد من أملاك وزارة الداخلية، مشددًا على أنه لا يجوز قانونًا أو إداريًا التصرف فيه أو منحه لأي جهة كانت، أو إعادة توظيفه خارج اختصاص الوزارة، داعيا إلى الحفاظ على الموقع باعتباره جزءًا من البنية التحتية الأمنية للدولة. وأضاف أن أي مشاريع مستقبلية تُقام في الموقع – في حال تقرر ذلك – ينبغي أن تتجه نحو إنشاء مجمع خدمي يخدم الأمن والدفاع المدني والإطفاء في مدينة عدن، معتبرًا أن المدينة بحاجة إلى بنى خدمية أمنية أكثر من تحويل المواقع إلى استخدامات أخرى. وأشار إلى أن عدن تضم بالفعل العديد من المجمعات التربوية، لافتًا إلى أن الأندية الرياضية تمتلك مقراتها وعقاراتها الخاصة، بينما يبقى هذا الموقع – بحسب تعبيره – ملكًا لوزارة الداخلية ومرتبطًا بمهامها المباشرة، مؤكدًا أن الحفاظ عليه واجب على جميع منتسبي الأجهزة الأمنية منذ عام 2015م. ووجّه الرائد وضاح نسخًا من رسالته إلى السلطة المحلية في العاصمة عدن، والسلطة المحلية في مديرية صيرة، في إطار الإحاطة بالموقف الرسمي من القضية. ويأتي ذلك في أعقاب منشور للصحفي فتحي بن لزرق، تحدث فيه عن توجيهات منسوبة لمحافظ عدن الاستاذ عبدالرحمن شيخ للوحدة التنفيذية للمشاريع بإعداد دراسة لتحويل معسكر 20 يونيو إلى مجمع تربوي يضم مدارس ثانوية وأساسًا للبنين والبنات إضافة إلى مكتب لإدارة التربية في مديرية صيرة، وهو ما اعتبره البعض خطوة تطويرية لصالح القطاع التعليمي في المدينة. وبحسب مصادر أمنية مطلعة أوضحت أن معسكر 20 يونيو يُصنّف ضمن الأصول العقارية التابعة لوزارة الداخلية، ويخضع حصريًا لولايتها القانونية والإدارية، مؤكدة أن الموقع يُعد من أملاكها وعقاراتها السيادية، ولا يحق لأي جهة كانت التصرف فيه أو منحه أو تغيير طبيعة استخدامه تحت أي مسمى، وهو ما يجعل أي إجراءات تتعلق بتغيير استخدامه أو استقطاعه أو تخصيصه لجهات تعليمية أو رياضية غير جائزة بتاتا، لافتا إلى أن الحفاظ على ممتلكات وزارة الداخلية يُعد جزءًا من الحفاظ على البنية التحتية الأمنية للدولة، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها العاصمة عدن، مشيرة إلى أن هذه المواقع تُعد ركائز أساسية في دعم المنظومة الأمنية والخدمية المرتبطة بها. ويأتي هذا الموقف في خضم جدل واسع أثارته مقترحات إعلامية ورسمية تحدثت عن إمكانية تحويل الموقع إلى مجمع تربوي يضم مدارس ومرافق تعليمية، إلى جانب دعوات أخرى من أطراف رياضية طالبت بتخصيصه لصالح أنشطة رياضية، وهو ما قوبل برفض واضح من أطراف أمنية اعتبرت أن الموقع خارج نطاق أي استثمار مدني أو رياضي. وبحسب تأكيدات أمنية، فإن أي مشاريع خدمية أو تنموية يمكن بحثها مستقبلاً في حال توفر بدائل مناسبة، إلا أن ذلك لا يشمل بأي حال من الأحوال التعدي على العقارات السيادية أو تغيير صفتها القانونية دون قرار مركزي صادر عن الجهات المختصة في الدولة. كما أُثيرت دعوات من بعض الناشطين والمهتمين بالشأن الرياضي، من بينهم الصحفي الرياضي فضل الجونه، طالبت بالنظر في تخصيص الموقع لصالح نادي التلال الرياضي، باعتباره أحد أعرق أندية عدن، ومتعرضًا لفقدان منشآته السابقة، معتبرين أن النادي يستحق تعويضًا بموقع مناسب في قلب المدينة. ويُنظر إلى “معسكر 20 يونيو” كأحد أبرز المواقع ذات الأهمية الأمنية والتاريخية في كريتر، إذ كان يُعرف سابقًا باسم “البوليس المسلح” (Armed Police) خلال فترة الاستعمار البريطاني، وارتبط اسمه بانتفاضة 20 يونيو 1967م، حين تمكن الفدائيون من السيطرة عليه وطرد القوات البريطانية من المدينة لأيام، في محطة مفصلية من تاريخ الكفاح الوطني، ليظل معسكر 20 يونيو رمزاً لانتفاضة شعبية مسلحة قلبت موازين القوى في الأيام الأخيرة للاستعمار البريطاني في عدن. ويتجه ملف معسكر 20 يونيو إلى الحسم القانوني والإداري، بعد جدل واسع شهدته منصات إعلامية واجتماعية خلال الأيام الماضية، وسط تأكيدات بأن طبيعة الموقع ستظل أمنية خالصة باعتباره أحد أصول وزارة الداخلية غير القابلة للتصرف أو التغيير خارج الإطار القانوني للدولة. شارك // // // // // قد يعجبك ايضا
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤