عبدالحميد البجوقي: سميرة القادري.. “نَفَسُ المتوسط وسِرُّ تطوان الخفي”
•عبدالحميد البجوقي في فضاء يُشبه القصيدة، ويتنفّس إيقاع البحر والجبال، تقف تطوان شامخةً كعروس المتوسط، مُزدانةً بتاريخها وذاكرتها، ومُوشّحةً هذا العام بلقبٍ يليق بها، لقب عاصمة المتوسط للثقافة والحوار...
•غير أنّ الألقاب على بهائها، ليست سوى وجها واحدا من إشراقها، ثمة أضواء أخرى تُرصّع المدينة وتتلألأ في زواياها، لا تنتظر البرامج الرسمية ولا تُقاس ضمن حدودها، بل تتوهّج بحرّيتها وتنبضُ من عمق التجربة وا...
•ومن بين هذه الأضواء أختار اليوم الفنانة المُبدعة سميرة القادري، السوبرانو التي تُضيء المتوسط بطريقتها الخاصة، خارج القوالب الجاهزة، وبأفقٍ يتجاوز كل اختزال.… [+]
هذا الخبر من صحيفة رأي اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
عبدالحميد البجوقي
في فضاء يُشبه القصيدة، ويتنفّس إيقاع البحر والجبال، تقف تطوان شامخةً كعروس المتوسط، مُزدانةً بتاريخها وذاكرتها، ومُوشّحةً هذا العام بلقبٍ يليق بها، لقب عاصمة المتوسط للثقافة والحوار 2026. غير أنّ الألقاب على بهائها، ليست سوى وجها واحدا من إشراقها، ثمة أضواء أخرى تُرصّع المدينة وتتلألأ في زواياها، لا تنتظر البرامج الرسمية ولا تُقاس ضمن حدودها، بل تتوهّج بحرّيتها وتنبضُ من عمق التجربة والإبداع.
ومن بين هذه الأضواء أختار اليوم الفنانة المُبدعة سميرة القادري، السوبرانو التي تُضيء المتوسط بطريقتها الخاصة، خارج القوالب الجاهزة، وبأفقٍ يتجاوز كل اختزال.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





