عبد النبي لـ نبض البلد: الحصار الأمريكي يخنق موانئ طهران.. وإيران تطلب أموالها المجمدة
حَلَّلَتْ أُسْتَاذَةُ العُلُومِ السِّيَاسِيَّةِ وَالدِّرَاسَاتِ الإِيرَانِيَّةِ، الدُّكْتُورَة نَسْمَة عَبْد النَّبِي، التَّصْرِيحَاتِ الأَمْرِيكِيَّةَ الأَخِيرَةَ، وَصِفَةً إِيَّاهَا بِأَنَّهَا تَعِيشُ حَالَةً مِنَ "الِارْتِبَاكِ"، حَيْثُ يَتَّبِعُ الرَّئِيسُ دُونَالد تْرَمْب سِيَاسَةً مَزْدَوجَةً تَرْتَكِزُ عَلَى التَّصْعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ العَسْكَرِيِّ فِي العَلَنِ، بَيْنَمَا تَتَّجِهُ الأُمُورُ كَوَالِيسِيّاً عَلَى الأَغْلَبِ نَحْوَ صِيَاغَةِ مُسَوَّدَةِ مُذَكَّرَةِ تَفَاهُمٍ وَاتِّفَاقِ إِطَارٍ عَامٍّ لَيْسَ نِهَائِيّاً بَعْدُ.
شروط طهران لرواية "الانتصار"
وَبَيَّنَتْ عَبْد النَّبِي أَنَّ الجَانِبَ الإِيرَانِيَّ يَمْلِكُ "طُولَ نَفَسٍ" فِي المـُفَاوَضَاتِ، بِعَكْسِ الجَانِبِ الأَمْرِيكِيِّ الَّذِي يَبْحَثُ عَنْ ضَرْبَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ سَرِيعَةٍ لِيُعْلِنَ نَصْرَهُ وَيُنْهِيَ المـِلَفَّ.
وَأَكَّدَتْ أَنَّ طِهْرَانَ تُرَاهِنُ عَلَى الخُرُوجِ مِنَ المـَأْزَقِ بِتَحْقِيقِ مَكَاسِبَ جَوْهَرِيَّةٍ؛ عَلَى رَأْسِهَا رَفْعُ العُقُوبَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالإِفْرَاجُ عَنِ الأَمْوَالِ المـُجَمَّدَةِ، حَيْثُ تُمَثِّلُ هَذِهِ الشُّرُوطُ الرَّكِيزَةَ الوَحِيدَةَ الَّتِي تُمَكِّنُ النِّظَامَ مِنْ رِوَايَةِ قِصَّةِ "الِانْتِصَارِ" لِشَعْبِهِ.
أزمات الداخل الخانقة
وَلَفَتَتْ الأَكَادِيمِيَّةُ المِصْرِيَّةُ إِلَى أَنَّ الشَّارِعَ الإِيرَانِيَّ يَعِيشُ حَالَةً مِنَ "التَّشَاؤُمِ الشَّدِيدِ" كَمَا تَعْكِسُ وِكَالَاتُ أَنْبَائِهِمْ، نَتِيجَةَ الأَزَمَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الخَانِقَةِ فِي الدَّاخِلِ.
وَأَرْجَعَتْ عَبْد النَّبِي هَذِهِ الأَزَمَاتِ الحَادَّةِ إِلَى نَجَاحِ الحِصَارِ البَحْرِيِّ الأَمْرِيكِيِّ المـَفْرُوضِ عَلَى المـَوَانِئِ الإِيرَانِيَّةِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ طِهْرَانَ لَنْ تَتَمَكَّنَ مِنْ تَعْوِيضِ خَسَائِرِهَا أَوْ تَهْدِئَةِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ إِلَّا بِتَحْصِيلِ أَمْوَالِهَا المـُحْتَجَزَةِ خَارِجِيّاً.




