- عَبْدُ اللهِ نَصِيب "دِيَارَا" يُعَلِّقُ بَعْدَ خُرُوجِ النَّشَامَى مِنَ المَوْنْدِيَالِ: "حُبُّكُمْ هُوَ المَكْسَبُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي".
نَشَرَ نَجْمُ المُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ الأُرْدُنِيِّ عَبْدُ اللهِ نَصِيب، المَعْرُوفُ بِـ "دِيَارَا"، تَدْوِينَةً مُؤَثِّرَةً عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِنْسْتَغْرَام"، عَقِبَ خُرُوجِ مُنْتَخَبِ "النَّشَامَى" مِنْ نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ العَالَمِ 2026م، إِثْرَ الخَسَارَةِ أَمَامَ المُنْتَخَبِ الجَزَائِرِيِّ بِنَتِيجَةِ (2-1).
وَعَبَّرَ دِيَارَا عَنْ مَشَاعِرِهِ المَمْزُوجَةِ بَيْنَ غُصَّةِ الوَدَاعِ وَكِبْرِيَاءِ القِتَالِ، مُؤَكِّداً أَنَّ مَلَامِحَ الحُزْنِ عَلَى ضِيَاعِ الحُلْمِ المَوْنْدِيَالِيِّ الَّذِي كَانَ يَهْدِفُ لِإِسْعَادِ كُلِّ بَيْتٍ أُرْدُنِيٍّ لَنْ تَغِيبَ عَنْ بَالِهِ أَبَداً.
وَوَجَّهَ مُدَافِعُ النَّشَامَى تَحِيَّةَ إِجْلَالٍ وَشُكْرٍ مِنَ القَلْبِ لِلْجَمَاهِيرِ الأُرْدُنِيَّةِ الَّتِي زَحَفَتْ لِلْمَدَارِجِ وَتِلْكَ الَّتِي اسْتَيْقَظَتْ فِي سَاعَاتِ الصَّبَاحِ البَاكِرِ خَلْفَ الشَّاشَاتِ لِمُؤَازَرَةِ الفَرِيقِ، مِمَّا كَانَ يَدْفَعُ اللَّاعِبِينَ لِلرَّكْضِ حَتَّى انْقِطَاعِ الأَنْفَاسِ.
كَمَا قَدَّمَ نَصِيب اعْتِذَارَهُ لِلشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ لِعَدَمِ العَوْدَةِ بِالفَرْحَةِ الكَامِلَةِ، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ ارْتِدَاءَ قَمِيصِ المُنْتَخَبِ فِي كَأْسِ العَالَمِ سَيَظَلُّ أَعْظَمَ فَخْرٍ فِي حَيَاتِهِ، وَمُتَعَهِّداً بِالعَوْدَةِ بِشَكْلٍ أَقْوَى فِي الِاسْتِحْقَاقَاتِ المُقْبِلَةِ بِإِذْنِ اللهِ.





