عائلات 120 طفلاً إيرانياً قتلوا في ضربة أمريكية تتساءل: "ما جريمتُهم؟"
•عائلات 120 طفلاً إيرانياً قتلوا في ضربة أمريكية تتساءل عن أسباب مقتل أبنائهم.
•الضربة استهدفت مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في ميناب خلال تصعيد عسكري أمريكي إسرائيلي.
•الولايات المتحدة لم تعترف بالحادثة، والبحث عن رفات الضحايا مستمر.
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتعائلات 120 طفلاً إيرانياً قتلوا في ضربة أمريكية تتساءل: "ما جريمتُهم؟"التعليق على الصورة، حاولت أمينة إنقاذ بعض الأطفال من موتٍ محققٍ، لكن 120 طفلاً منهم فارقوا الحياةArticle InformationAuthor, نوال المغافي Role, كبيرة مراسلين استقصائيين - ميناب في جنوب إيرانPublished قبل 7 دقيقةمدة القراءة: 8 دقائقتتجول أمينة نادمي بحذر بين أطلال مدرستها القديمة بينما تتدلى كتل خرسانية من الطابق العلوي المتضرر تشكل خطراً على كل من يوجد في المكان. كما لا تزال غرف الدراسة قائمة، فيما تزين جدرانها ذات الألوان الزاهية رسومات بالونات وزهور. تعرف المعلمة الإيرانية، 33 سنة، جيداً أين كان كل شيء - فصول البنات في الطابق العلوي، وفصول البنين في الأسفل إلى جوار مكتب مدير المدرسة، وغرفة الصلاة. لم يتبقَّ من الفصل الذي كانت تُدرِس فيه للتلاميذ سوى ركام، إذ كانت تدرس لطالبات الصف الأول في مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في ميناب، وهي مدينة صغيرة في جنوب إيران. وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلال الساعات الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تحولت ضربة استهدفت المدرسة صباح يوم سبت إلى دراما فريدة تحكي قصة الصراع وتنطوي على دلالات مهمة لأسبابه وتداعياته علاوة على كونها من أشد الضربات التي تعرض لها المدنيون. وبحسب مكتب المدعي العام في ميناب، تأكد مقتل 156 شخصاً، بينهم 120 طفلاً، إضافة إلى امرأة حامل وجنينها. ويقول خبراء إن هناك أدلة تشير إلى أن القوات الأمريكية أصابت المدرسة، التي تقع بجوار مجمع تابع للحرس الثوري الإسلامي، وتُظهر صور التقطت بقمر صناعي أنه تعرض لضربات عدة مرات. ولم تقر الولايات المتحدة بمسؤوليتها عن الحادث رغم أن وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن محققين عسكريين يعتقدون أنه من المرجح أن تكون القوات الأمريكية قد نفذت الضربة عن طريق الخطأ. لا يزال الألم الذي خلفته هذه الضربة حاضراً هنا بقوة. يقول المعلمون إنهم يصلون في الموقع كل يوم. ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن رفات من قُتلوا في المدرسة. انهار جزء كبير من الطابق العلوي فوق الطابق السفلي. تقول أمينة: "لا يمكن أن نسميه مدرسة الآن، بل مجرد جدران تفوح منها رائحة الموت والحزن والدم الذي أُريق هنا". وكانت السلطات الإيرانية حريصة على أن نزور المدرسة - فهي، بحسب قولها، دليل على أن الحملة – التي قالت واشنطن إنها هجوم على الأجهزة العسكرية والأمنية الإيرانية – خلّفت خسائر بشرية فادحة بين المدنيين. يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك تقول أمينة إن اليوم الدراسي بدأ بشكل عادي. ولأن ذلك كان في شهر رمضان المبارك، كان الأطفال في قاعة الصلاة لتلاوة القرآن، وفقاً لأمينة، التي كانت على وشك البدء في تعليم تلميذاتها حرفاً جديداً من الأبجدية الفارسية. لكنها تقول إنه مع بدء الهجمات الأولى للحرب في أنحاء إيران، أعلن مدير المدرسة إغلاقها، وبدأ المعلمون الاتصال بأولياء الأمور، طالبين منهم الحضور لاصطحاب أطفالهم. وقالت المعلمة الإيرانية إن خمس تلميذات فقط – من أصل 15 تلميذة - هن من تبقين في الفصل في الدور العلوي عندما سمعت دوي انفجار قريب من المدرسة لأول مرة. وأضافت أنها كانت في الممر فسارعت إلى العودة إلى التلميذات. وتابعت: "ما إن هممت بالمغادرة حتى أصاب صاروخ المدرسة. شيء ما ارتطم برأسي وبرؤوس تلميذاتي - لقد قُذفنا جميعاً في الهواء". ثم ملأ دخان أسود كثيف الفصل، وفقاً للمعلمة، التي قالت: "لم أكن أستطيع رؤية التلميذات اللاتي كنت أحتضنهن بين ذراعي. لم نكن نستطيع التنفس". كما أنها لا تزال تتذكر سماع دوي انفجار آخر، وأصوات صراخ وبكاء الأطفال، ثم صوت انهيار المدرسة نفسها - "لقد انهارت كلها دفعة واحدة". وأضافت: "كنا ننزف جميعاً، أنا والتلميذات". وتتذكر أنه عندما تبدد الدخان لدقائق، نجحت أمينة في نقل الأطفال المصابين إلى الدور الأرضي، ثم شقّت طريقها متسلقةً بين النيران والأنقاض باتجاه بوابة المدرسة، حيث رأت تجمعاً لأولياء الأمور. وقالت إن عدداً كبيراً منهم هرعوا إلى الموقع دون حتى أن ينتعلوا أحذيتهم. كما أنها وسط كل ذلك، لم تكن تفهم لماذا كان أولياء الأمور يركضون نحو المدرسة، إذ كانت تعتقد، وهي في حالة من الصدمة والارتباك، أن الجميع قد تمكّنوا بالفعل من الخروج من المبنى: "لم أكن أعلم أن جميعهم كانوا تحت الأنقاض". عملت أمينة معلمة للصف الأول الابتدائي في المدرسة لست سنوات. وتحفظ هذه المعلمة الشابة أسماء التلاميذ والزملاء الذين قُتلوا في ذلك اليوم عن ظهر قلب، إذ ذكرت بعضاً منهم: "أدرينا من صفها الأول، التي قُتلت على الدرج مع والدتها، وفاطمة في الصف الثاني"، وكثيرون غيرهما، بمن فيهم تلاميذ في الصف السادس تتذكر أنها علمتهم الحروف الأبجدية، وكذلك مديرة المدرسة ونائبة المديرة ومعلمة التربية البدنية ومعلمة القرآن. في غضون دقائق، وصلت فرق الطوارئ. يقول رضا بشارتي، عامل إنقاذ في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، إنه كان من بين أوائل فرق الإنقاذ التي وصلت إلى الموقع بينما كانت الطرق القريبة من المدرسة مكتظة وسط محاولات من قبل أسر يائسة للعثور على أطفالهم. ولأن ميناب مدينة صغيرة، قال رضا إنه تعرف على عدد كبير من الأشخاص، من بينهم أقارب له، وسط الحشود أثناء شق طريقه إلى الأنقاض. وأضاف: "عثرنا على بعض الأشخاص، آملين أن يكون بينهم من لا يزال على قيد الحياة. لكن للأسف، لم يكن هناك أي ناجين". وأكد أنهم عثروا على القتلى وقد تعرضوا لتشوهات مروعة، قائلاً: "عثرنا على ما يبدو أنه يد، وما يبدو أنه ساق... لم يكن جثة كاملة"، مضيفاً أن كثيراً من الأسر تعرفت على أطفالها من الأحذية والملابس. وأشار رضا إلى أن إحدى قريبةً له كانت تبحث عن ابنها، متوسلةً: "أريد ابني، اعثروا على ابني". وأضاف: "لم أستطع أن أخبرها أن ابنها فارق الحياة. فقد كنا جميعاً نجهش بالبكاء". وأكد أن المشاهد التي رآها أثناء عملية البحث بين أنقاض المبنى لا تفارقه: "لم أستطع النوم لأيام. فعندما أغمض عينيّ... أتذكر فقط هذه الأشياء التي رأيتها هنا". مع ظهور تفاصيل الضربة، ألقى الرئيس دونالد ترامب في البداية باللوم على إيران دون دليل. وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الجيش يجري تحقيقاً، وإن القوات الأمريكية "لا تضرب أبداً أهدافاً مدنية". وأعلن في وقتٍ لاحقٍ عن فتح تحقيق على مستوى أعلى يقوده ضابط من خارج القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). ولم تنشر إدارة ترامب حتى الآن نتائج هذا التحقيق. وأفادت وسائل إعلام أمريكية - نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق العسكري الأمريكي - بأن النتائج الأولية خلصت إلى أنه من المرجح أن بيانات قديمة قدمتها المخابرات الحربية الأمريكية أدت إلى اعتبار المدرسة "جزءاً من موقع عسكري". وأظهر تحليل خبراء لمقاطع الفيديو أن مجمع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني المجاور للمدرسة تعرض للقصف بصاروخ توماهوك موجه بدقة، وهو نوع من صواريخ كروز رجحت تقارير أنه لا يتوافر لإسرائيل أو لإيران. وأظهرت صور التقطت بقمر صناعي أن المدرسة وعدداً من المباني في المجمع قد تعرضت للقصف، كما أظهرت مقاطع فيديو جرى التحقق منها أن المنطقة تعرضت لسلسلة من الضربات. كما تؤكد خرائط الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات أمريكية في جنوب إيران - بما في ذلك منطقة ميناب - في ذلك الوقت. وتظهر صور أقمار صناعية تاريخية أن منطقة المدرسة كانت في السابق جزءاً من مجمع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، لكنها فُصلت عنه بسور منذ عام 2016، ولها مداخلها وساحاتها الخاصة. وكانت هناك معلومات تتضمن أن موقع المدرسة منشور على الإنترنت. كما تضمنت لقطات أرشيفية للموقعين الإلكترونيين لقسمي البنات والبنين في المدرسة عنوان المدرسة، وهي اللقطات التي أُخذت قبل أشهر قليلة من الهجوم. وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أمام لجنة في الكونغرس في مايو/ أيار الماضي إن التحقيق في هذه الواقعة "معقد" لأن المدرسة كانت "تقع في قاعدة نشطة لصواريخ كروز تابعة للحرس الثوري الإيراني" دون تقديم مزيد من التفاصيل، وهو ما رفضته وزارة الخارجية الإيرانية باعتباره "ادعاءً مختلقاً لا أساس له". ويدير الحرس الثوري الإيراني بعض المرافق المجتمعية والطبية إلى جانب أنشطته العسكرية والأمنية والاقتصادية المنتشرة في البلاد على نطاقٍ واسعٍ. وأبلغ سكان محليون بي بي سي فارسي أن الموقع كان في السابق قاعدة للواء بحري تابع للحرس الثوري الإيراني، لكنهم يعتقدون أن استخدامه العسكري توقف قبل عدة سنوات. وتُظهر صور أن المباني داخل المجمع كانت تضم عيادة ومغسلة للسيارات. تواصلت بي بي سي مع وزارة الدفاع والجيش الأمريكيين طلباً للتعليق على الأمر، وقال مسؤولون إن التحقيق لا يزال جارياً، ولا تتوافر أي معلومات جديدة حتى الآن. وعلى مسافة قصيرة بالسيارة من المدرسة المدمرة تقع المقبرة التي دُفن فيها كثير من التلاميذ والمعلمين. وفي كل مساء، تجتمع أسر الضحايا عند القبور. وتمسح الأمهات الغبار عن صور أطفالهن بينما يجلس الآباء والأمهات للدعاء طويلاً بعد حلول الظلام. وحول الجالسين، يلعب إخوة وأخوات الضحايا بين شواهد قبور من قضوا من تلاميذ المدرسة المنكوبة الذين حصد الموت أرواحهم وهم لا يزالون في عمر الزهور. تأتي معصومة مهران شيخ آبادي لزيارة قبر ابنتها ستايش، التي قضت وهي في التاسعة من عمرها، كل يوم، وغالباً ما تبقى حتى وقت متأخر من الليل. كانت معصومة بين أولياء الأمور الذين ركضوا إلى المدرسة بعد الضربة. تقول بصوت متقطع: "لم تعد هناك مدرسة، لم يكن هناك سوى الدخان. كانت شعر الأطفال متناثر في كل مكان وكانت هناك يد هنا وقدم هناك، لقد تحولوا إلى أشلاء." وأضافت معصومة: "كنت أنادي جميع الأطفال، لا ستايش فقط: 'يا أطفال، أين أنتم؟ '". وأضافت أن الأسرة لم تتلقَّ تأكيداً بوفاتها إلا في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي. تتذكر أنها سُئلت مراراً عن لون الجوارب التي كانت الطفلة ترتديها، فأجابت أن لونها كان عاجياً. وتقول إنه جرى التعرف على ستايش بعد ذلك من جواربها. أضافت معصومة أن طفلتها كانت تريد أن تصبح معلمة: "كانت تضع الدُمى التي تلعب بها على الأريكة وتقول 'أنا المعلمة، أنا الآن في المرحلة الابتدائية، لذا فأنا معلمة'". رأينا هنا الحزن والغضب وقد اجتمعا في نفوس من فقدوا أبناءهم وبناتهم جراء هذا الهجوم. استشهدت الحكومة الإيرانية ميناب مراراً في الخطب والمحافل الدولية والتغطيات الإعلامية الرسمية، حتى أنها أطلقت على طائرة كانت تقل المفاوضين اسم "ميناب-168"، في إشارة إلى حصيلة القتلى التي سبق أن أعلنها المسؤولون. يوفر هذا الهجوم للجمهورية الإسلامية رواية مضادة قوية لما وصفت واشنطن حملتها "العسكرية" ضد إيران. قسمت الحرب الإيرانيين، إذ احتفل البعض عندما بدأت الضربات الجوية، "غضباً من سجل الحكومة في احتجاز المعارضين واستخدام القوة خلال الاحتجاجات"، حيث كانوا يأملون أن يؤدي الضغط العسكري من الخارج في نهاية المطاف إلى إضعاف النظام أو حتى إسقاطه. أما البعض الآخر، فخرج في مسيرات مؤيدة للحكومة ومنددة بالضربات الأمريكية والإسرائيلية على بلادهم، مطالبين بعدم تدخلهما في الشأن الإيراني. وقال بعض معارضي الحكومة لبي بي سي، إنهم رأوا في الضربة على ميناب "انتكاسة كبيرة"، إذ جعلت من المستحيل الاستمرار في فكرة الحرب النظيفة والدقيقة، وأتاحت للسلطات تقديم نفسها بوصفها "المدافع" عن الشعب الإيراني في مواجهة هجوم أجنبي. وفي ميناب، تزور أمينة المقبرة، وتسير بين قبور تلاميذها السابقين. وعلى جدار تذكاري قريب، تظهر وجوه الأطفال والعاملين وأولياء الأمور الذين غادروا منازلهم صباح ذلك السبت ولم يعودوا أبداً. ولا تزال والدة ستايش تجلس إلى جانب قبر ابنتها الصغيرة، قائلة: "ما ذنب هؤلاء الأطفال؟ هل كانوا يحملون أسلحة؟ بل كانوا يحملون قلماً وكتاباً ودفتراً وحقيبة مدرسية. لم تكن لديهم أي أسلحة. لقد ذهبوا ليتعلموا." الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران 2026حقوق الانسانإيرانقضايا الشرق الأوسطتخطَّ مقاطع قصيرة وتابعمقاطع قصيرةجهازك لا يدعم تشغيل الفيديو 01:18 فيديو, ما تفاصيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي؟, المدة 1,1801:00 فيديو, بمظهر جديد وذقن مختلف.. فينسيوس جونيور يجري عملية تجميلية, المدة 1,0000:55 فيديو, ماذا نعرف عن جبل الفأس الإيراني الذي هدد ترامب باستهدافه؟, المدة 0,5501:04 فيديو, وفاة نجمة فيلم "غودزيلا ضد كونغ", المدة 1,0401:20 فيديو, كم مرة تغير رئيس وزراء بريطانيا؟, المدة 1,2001:07 فيديو, "حزب الصراصير".. قصة حركة جسدت غضب شباب الهند, المدة 1,0700:57 فيديو, عنف لاعبي الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026, المدة 0,5701:21 فيديو, حقيقة عن المدربين الفائزين بكأس العالم, المدة 1,2101:01 فيديو, تعرفوا على الأرقام القياسية وجوائز كأس العالم, المدة 1,0101:45 فيديو, هل أنهيت ألبوم بانيني لكأس العالم 2026؟, المدة 1,4500:51 فيديو, القبض على الأخوين تيت في الولايات المتحدة, المدة 0,5101:03 فيديو, ما سر الرقم 19 بين ميسي ولامين يامال؟, المدة 1,0300:49 فيديو, ما هي القبة الحرارية التي تضرب الجزائر والمغرب وتونس وليبيا؟, المدة 0,4901:13 فيديو, لماذا لا تصبح امرأة إمبراطورة اليابان؟, المدة 1,1301:10 فيديو, من هو سلطان بروناي، العاهل الأطول حكماً في العالم حالياً؟, المدة 1,1000:54 فيديو, ما قصة تسمية اللاعب لامين يامال بهذا الاسم؟, المدة 0,5400:50 فيديو, لماذا يمزق بعض اللاعبين جواربهم؟ أو في بعض الأحيان أحذيتهم؟, المدة 0,5001:27 فيديو, مدرب عربي وراء قوة هالاند البدنية!, المدة 1,2701:28 فيديو, وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام, المدة 1,2801:02 فيديو, من هم "الفايكنغ" الذين احتفل لاعبو منتخب النرويج على طريقتهم؟, المدة 1,02نهاية مقاطع قصيرة BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.المصدر: BBC عربي رياضة | Source: BBC عربي رياضة
→عائلات 120 طفلاً إيرانياً قتلوا في ضربة أمريكية تتساءل عن أسباب مقتل أبنائهم.
→الضربة استهدفت مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في ميناب خلال تصعيد عسكري أمريكي إسرائيلي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة BBC عربي رياضة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by BBC عربي رياضة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.