- فاجعة التجمع الخامس.. صديق المجني عليه يقتل أسرة كاملة لسرقة الذهب والأموال
أَمَرَتْ نِيَابَةُ الْقَاهِرَةِ الْجَدِيدَةِ بِحَبْسِ مُتَّهَمٍ بِقَتْلِ أُسْرَةٍ كَامِلَةٍ مَكَّوَّنَةٍ مِنْ رَجُلٍ وَزَوْجَتِهِ وَابْنَتَيْهِمَا فِي مِنْطَقَةِ التَّجَمُّعِ الْخَامِسِ، أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقَاتِ بَعْدَ ثُبُوتِ ارْتِكَابِهِ الْجَرِيمَةَ بِغَرَضِ السَّرِقَةِ، مَعَ إِصْدَارِ أَمْرٍ بِاسْتِكْمَالِ التَّحَرِيَّاتِ الأَمْنِيَّةِ الشَّامِلَةِ حَوْلَ الْمُلَابَسَاتِ.
وَاعْتَرَفَ الْمُتَّهَمُ خِلَالَ تَحْقِيقَاتِ النِّيَابَةِ العَامَّةِ بِأَنَّهُ طَالَبَ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ، أَثْنَاءَ اسْتِقْلَالِهِمَا السَّيَّارَةَ بِطَرِيقِ العَيْنِ السُّخْنَةِ، بِالتَّوَقِيعِ عَلَى إِيصَالَاتِ أَمَانَةٍ بِالإِكْرَاهِ تَحْتَ تَهْدِيدِ السِّلَاحِ، إِلا أَنَّ رَفْضَ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ دَفَعَهُ لِلإِطْلَاقِ المُمُبَاشِرِ لِلنَّارِ عَلَيْهِ.
اقرأ أيضاً: السلطات المصرية تلقي القبض على قاتل أسرة كاملة في التجمع الخامس بالقاهرة
تَفَاصِيلُ البَلَاغِ وَالكَشْفُ عَنِ الجُثَثِ فِي المَوْقِعِ
وَأَوْضَحَتْ وِزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ الْمِصْرِيَّةُ أَنَّ قِسْمَ شُرْطَةِ التَّجَمُّعِ الْخَامِسِ تَلَقَّى بَلَاغًا مِنْ أَحَدِ الْمُوَاطِنِينَ يُفِيدُ بِتَغَيُّبِ شَقِيقِهِ، وَهُوَ مَالِكُ مَطْبَعَةٍ، وَعَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى التَّوَاصُلِ مَعَهُ.
وَبِانْتِقَالِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ إِلَى مَحَلِّ إِقَامَتِهِ، عُثِرَ عَلَى سَيَّارَةِ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ وَبِهَا آثَارُ دِمَاءٍ وَأَعْيِرَةٍ نَارِيَّةٍ، كَمَا تَمَّ العُثُورُ عَلَى جُثْمَانِ زَوْجَتِهِ وَكَرِيمَتَيْهِ دَاخِلَ سَيَّارَةِ الزَّوْجَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ مَحَلِّ سَكَنِهِمْ.
ضَبْطُ المُتَّهَمِ وَسِينِارْيُو ارْتِكَابِ الجَرِيمَةِ
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، أَسْفَرَتِ التَّحَرِيَّاتُ عَنْ تَحْدِيدِ وَضَبْطِ مُرْتَكِبِ المَأْسَاةِ، وَهُوَ صَدِيقٌ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ يَعْمَلُ "بِالْمَعَاشِ" وَيُقِيمُ بِدَائِرَةِ قِسْمِ الشُّرْطَةِ فِي الدَّقِّي بِالجِيزَةِ، مَعَ ضَبْطِ السِّلَاحِ المُمُسْتَخْدَمِ. وَأَقَرَّ الْمُتَّهَمُ بِعِلْمِهِ بِاحْتِفَاظِ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ بِمَبَالِغَ مَالِيَّةٍ وَسَبَائِكَ ذَهَبِيَّةٍ فِي مَنْزِلِهِ، لِيُقَرِّرَ التَّخَلُّصَ مِنْهُ وَسَرِقَتَهُ جَرَّاءَ مَرُورِهِ بِضَائِقَةٍ مَالِيَّةٍ، إِذْ قَامَ بِاسْتِدْرَاجِهِ وَإِطْلَاقِ النَّارِ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَلْقَى جُثْمَانَهُ خَلْفَ حَاجِزٍ خَرَسَانِيٍّ بِطَرِيقِ العَيْنِ السُّخْنَةِ بَعْدَ الِاسْتِيلَاءِ عَلَى مَفَاتِيحِ مَنْزِلِهِ.
خِدَاعُ الأُسْرَةِ وَالتَّخَلُّصُ مِنَ الزَّوْجَةِ وَالإِبْنَتَيْنِ
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، قَامَ المُمُتَّهَمُ بِالتَّوَاصُلِ مَعَ زَوْجَةِ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ مُوِهِمًا إِيَّاهَا بِتَعَرُّضِ زَوْجِهَا لِحَادِثِ سَيْرٍ وَنَقْلِهِ لِلْمُسْتَشْفَى، وَعَقِبَ اسْتِقْلَالِهِ سَيَّارَتَهَا رِفْقَتَهَا وَنَجْلَتَيْهَا، أَطْلَقَ أَعْيِرَةً نَارِيَّةً نَحْوَهُنَّ بِذَاتِ الطَّرِيقِ مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ وَفَاتِهِنَّ.
وَعَادَ المُمُتَّهَمُ بِالسَّيَّارَةِ وَبِدَاخِلِهَا الجُثَامِينُ لِيَتْرُكَهَا قُرْبَ مَنْزِلِهِمْ بَعْدَ وَضْعِ غِطَاءٍ عَلَيْهَا، حَيْثُ حَاوَلَ الدُّخُولَ لِلْسَرِقَةِ إِلا أَنَّ تَوَاجُدَ حَارِسِ العَقَارِ مَنَعَهُ مِنْ ذَلِك، قَبْلَ أَنْ يِقَرِّرَ الْعَوْدَةَ لَيْلًا، لِتَتِمَّ إِحَالَتُهُ لِلْنِيَابَةِ التِي نَقَلَتِ الجُثَامِينَ وَبَاشَرَتِ التَّحْقِيقَ.





