اعتراف إسرائيلي بصعوبة نزع سلاح حزب الله وخطة لتدمير القرى الحدودية بعمق 3 كيلومترات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تكثيف عملياته العسكرية في الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى استهداف أكثر من 3500 موقع خلال الشهر الأخير من العدوان المستمر. وزعمت مصادر عسكرية أن هذه الضربات طالت بنى تحتية ومخازن أسلحة ومقرات قيادة تابعة لحزب الله، مدعيةً القضاء على نحو ألف مقاتل خلال هذه الفترة. في المقابل، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مروعة للعدوان الإسرائيلي، حيث أكدت استشهاد أكثر من 1345 مواطناً وإصابة ما يزيد عن 4000 آخرين. وأوضحت البيانات الرسمية أن الضحايا يضمون مئات الأطفال والنساء، بالإضافة إلى استهداف مباشر للقطاع الصحي أسفر عن استشهاد 53 من العاملين فيه. وفي تطور لافت، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول رفيع في جيش الاحتلال اعترافه بصعوبة تحقيق الأهداف المعلنة للحرب في الشمال. وأكد المسؤول أن فكرة نزع سلاح حزب الله بشكل كامل هي هدف غير واقعي، نظراً لأن تحقيق ذلك يتطلب السيطرة العسكرية الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية. وأشار المسؤول العسكري إلى أن الجيش يسعى حالياً للمواءمة بين سقف التوقعات الذي تضعه الحكومة الإسرائيلية وبين القدرات الفعلية على الأرض. ويبدو أن هذه التصريحات تهدف إلى تهيئة الرأي العام الإسرائيلي لنتائج قد لا تتطابق مع الوعود السياسية التي أطلقها وزراء في الحكومة بشأن القضاء التام على قدرات الحزب. وكشفت المصادر ذاتها عن توجه عسكري لتقديم خطة ممنهجة للمستوى السياسي تقضي بتدمير شامل للقرى اللبنانية الواقعة على خط التماس. وتستهدف الخطة تسوية كافة المباني والمنشآت بالأرض في نطاق يصل إلى ثلاثة كيلومترات من الحدود، بهدف خلق منطقة عازلة تمنع عودة السكان أو المقاتلين.
