اعتداءات وحشية متكررة تستهدف مروان البرغوثي في عزل سجون الاحتلال
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد الوطني مروان البرغوثي وكافة الأسرى، عن تعرض البرغوثي لسلسلة من الاعتداءات الجسدية العنيفة والوحشية داخل زنازين العزل في سجني مجدو ورامون. وأوضحت الحملة أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق تصعيد ممنهج ضد الرموز الوطنية الفلسطينية داخل المعتقلات، تزامناً مع الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقاله الأخير. وأفادت مصادر حقوقية نقلاً عن محامي البرغوثي الذي تمكن من زيارته مؤخراً أن وحدات القمع التابعة لإدارة السجون اعتدت عليه بالضرب المبرح ثلاث مرات خلال أقل من شهر واحد. وقد تركزت هذه الاعتداءات في تواريخ الثامن من أبريل الجاري، والرابع والخامس والعشرين من شهر مارس الماضي، حيث استخدمت القوات أدوات قمع مختلفة تسببت له بإصابات بليغة. وأكدت التقارير الواردة من داخل السجن أن القيادي في حركة فتح يعاني من نزيف في عدة أنحاء من جسده وجروح واضحة نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له. ورغم خطورة حالته الصحية الناتجة عن هذه الاعتداءات، إلا أن إدارة سجون الاحتلال ترفض بشكل قاطع تقديم أي نوع من العلاج الطبي له أو عرضه على طبيب مختص. وتأتي هذه التطورات الخطيرة بعد سلسلة من التهديدات المباشرة التي تعرض لها البرغوثي، كان أبرزها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لزنزانته في فبراير الماضي. وقد وثقت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام عبرية في حينها قيام الوزير المتطرف بتوجيه تهديدات صريحة بالقتل والتصفية بحق البرغوثي. ويقضي مروان البرغوثي، الذي يحظى بشعبية واسعة في الشارع الفلسطيني، خمسة أحكام بالسجن المؤبد بالإضافة إلى أربعين عاماً، وذلك منذ اعتقاله في مدينة رام الله عام 2002. وتعتبره الأوساط الفلسطينية والدولية أحد أبرز الرموز السياسية القادرة على قيادة المرحلة المقبلة، وهو ما يفسر استهدافه المستمر من قبل سلطات الاحتلال. تعرض البرغوثي لاعتداءات جسدية وحشية خلال الأسابيع الماضية تسببت بنزيف في أنحاء جسده دون تقديم أي علاج طبي له. وأشارت الحملة الشعبية إلى أن ما يتعرض له البرغوثي ليس معزولاً عما يواجهه آلاف الأسرى الفلسطينيين منذ بدء العدوان الشامل على قطاع غزة في أكتوبر 2023. حيث تصاعدت وتيرة التنكيل والتعذيب الممنهج داخل السجون، مما أدى إلى استشهاد العشرات من الأسرى نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والظروف المعيشية القاسية. وطالبت الهيئات القيادية الفل...





