... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
188105 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8870 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عاصم منير في طهران… وهدنة واشنطن وطهران على حافة التمديد

العالم
صحيفة الشرق الأوسط
2026/04/15 - 15:44 501 مشاهدة
مع بدء العد العكسي لانتهاء مفاعيل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، زادت «وزارة الحرب الأميركية (بنتاغون)» عديد قواتها في الشرق الأوسط، معلنة أنها أحكمت الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في تصعيد كبير للضغوط من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أملاً في تجاوب طهران مع مطالبه الرئيسية ومساعيه لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وفي ما بدا أنه سباق مع الوساطات لإجراء جولة ثانية من المحادثات الأميركية - الإيرانية، أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، اكتمال الحصار المفروض على إيران عند مضيق هرمز. ومع اقتراب موعد انتهاء مدة وقف إطلاق النار ليل الثلاثاء - الأربعاء 21 - 22 أبريل (نيسان) الحالي، كشف مسؤولون أميركيون عن أن «البنتاغون» سيرسل الآلاف من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وأوضحوا أن القوات المتجهة إلى المنطقة تضم نحو 6 آلاف جندي على حاملةِ الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» وعددٍ من السفن الحربية المرافقة لها. ويُتوقع وصول نحو 4200 جندي آخرين من مجموعة «بوكسر» البرمائية الجاهزة، وهي مؤلفة من 3 سفن، كانت غادرت هاواي الأسبوع الماضي، وهي الآن على بُعد أسبوعين من الشرق الأوسط. وتضم «الوحدة الـ11 - مشاة بحرية» كتيبة مشاة قوامها أكثر من 800 فرد، بالإضافة إلى طائرات هليكوبتر وزوارق إنزال بحرية. وكانت وحدة مماثلة، هي «الوحدة الـ31 - مشاة بحرية»، وصلت إلى الشرق الأوسط من أوكيناوا باليابان في أواخر مارس (آذار) الماضي. عناصر من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة «يو إس إس تريبولي» المتجهة إلى منطقة مسؤولية «سنتكوم» (حساب سنتكوم على إكس) الخيارات العسكرية ستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألفاً يشاركون حالياً في عمليات مواجهة إيران. وبذلك، ستكون الولايات المتحدة نشرت 3 حاملات طائرات في الشرق الأوسط، تحمل كل منها عشرات الطائرات المقاتلة. وأكد الأدميرال المتقاعد في البحرية، جيمس فوغو، أن وصول سفن حربية أميركية إضافية سيزيد الضغط على إيران، وسيوفر لقائد «القيادة الوسطى»، الأدميرال براد كوبر، وغيره من كبار القادة العسكريين، خيارات أوسع في حال فشل المفاوضات. وقال: «كلما زادت الأدوات المتاحة لديك، زادت خياراتك»، واصفاً إرسال قوات إضافية بأنه «قدرة احتياطية، في حال ساءت الأمور». وفي تصعيد للضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، أعلن الرئيس دونالد ترمب منذ الأحد فرض حصار بحري على حركة الملاحة المغادرة والواصلة إلى الموانئ الإيرانية. وأفادت «القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)» بأن 6 سفن تجارية امتثلت لتوجيهات قواتها بتغيير مسارها والعودة إلى ميناء إيراني على خليج عُمان. وأوضحت أن أكثر من 10 آلاف بحار وجندي من «مشاة البحرية (المارينز)» وأن طيارين أميركيين شاركوا في المهمة، بالإضافة إلى أكثر من 12 سفينة حربية وطائرة. وشملت السفن الحربية المشاركة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وسفينة الإنزال البرمائي «يو إس إس تريبولي»، ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة. وأكدت أن الحصار مستمر بهدف منع السفن من عبور مضيق هرمز، وهو مصمم لمنع دخول وخروج السفن إلى ومن موانئ إيران وسواحلها. ورداً على سؤال بشأن ازدياد الوجود العسكري الأميركي، أشارت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان، إلى أن ترمب «أبقى بحكمة كل الخيارات مطروحة على الطاولة تحسباً لعدم تخلي الإيرانيين عن طموحاتهم النووية، وللتوصل إلى اتفاق مقبول للولايات المتحدة». وأضافت أن ترمب ونائب الرئيس، جي دي فانس، والمفاوضين الأميركيين، «وضّحوا الخطوط الحُمر الأميركية بشكل جلي»، متوقعة أن «يزداد يأس إيران من أجل التوصل إلى اتفاق» مع استمرار الحصار. وأفاد مسؤولان أميركيان بأن أكثر من 20 سفينة تجارية، من سفن شحن وحاويات وناقلات نفط، عبرت المضيق الثلاثاء. ورغم أن حركة الملاحة التجارية لا تزال ضئيلة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، فإن تدفق السفن يُعد تحسناً ملحوظاً عبر هذا الممر المائي الحيوي. وبدا أن ناقلة نفط صينية خاضعة للعقوبات، ولها تاريخ في التحايل على القيود الأميركية المفروضة على النفط الإيراني، عادت أدراجها إلى الخليج العربي بعد محاولتها الخروج من المضيق. خريطة تُظهر مضيق هرمز وبراميل نفط مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد في رسم توضيحي التُقط في مارس 2026 (رويترز) «نهاية الحرب» وفي تصريحات عبر شبكة «فوكس بيزنس»، عبر ترمب، الأربعاء، عن اعتقاده أن الحرب مع إيران يمكن أن تنتهي «قريباً جداً»، متوقعاً انخفاض أسعار البنزين إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول الانتخابات النصفية للكونغرس. وقال: «عندما يُحسم هذا الأمر، فستنخفض أسعار الغاز بشكل كبير». إلى ذلك، تحركت الدبلوماسية الباكستانية في اتجاه الأمم المتحدة، التي شهد مقرها الرئيسي اجتماعاً للأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش، مع نائب رئيس الوزراء الباكستاني وزير الخارجية، محمد إسحاق دار. وعلى الأثر، لفت غوتيريش إلى «مؤشرات متوافرة لدينا على احتمال كبير لاستئناف هذه المحادثات»، عادّاً أنه من غير الواقعي توقع حل مشكلة معقدة كهذه في جولة واحدة. كما انتقد الحصار الأميركي بالقول إنه «يجب على كل الأطراف احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية، بما في ذلك في مضيق هرمز»، مضيفاً أن «الوقت حان لضبط النفس والمسؤولية. حان وقت الدبلوماسية، ووقت نبذ التصعيد، وحان وقت تجديد التزام القانون الدولي».
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤