أعمال صيانة عنفات سد تشرين مستمرة بخبرات محلية رغم محدودية الإمكانات
تستمر أعمال صيانة عنفات سد تشرين الواقع على نهر الفرات بريف حلب الشرقي، على الرغم من محدودية الإمكانات المتاحة لذلك، وبالاعتماد على الخبرات والكفاءات السورية التي أثبتت جدارتها.
وفي إطار المتابعة الميدانية لأعمال صيانة عنفات السد، أجرى المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور، جولة تفقدية في سد تشرين؛ للاطلاع على واقع أعمال الصيانة الجارية، وسير العمل في السد.

وشملت الجولة، وفق صفحة وزارة الطاقة على “فيسبوك”، متابعة أعمال الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعنفة الخامسة “التي تجري بمشاركة مختلف الفرق الفنية والهندسية في السد، والتي تتضمن صيانة ولحام شفرات العجلة العاملة، وفك المساند الثلاثة (مسند العنفة، والمسند الرئيس، والمسند السفلي) وصيانتها وقياس الخلوصات وإجراء عمليات فلترة الزيت”.

كما تشمل أعمال الصيانة أيضاً “صيانة ثابت المولد الرئيس والدوّار، وصيانة الخلية الخامسة بتجهيزاتها كافة؛ من القواطع السكينية والآلية وقواطع التأريض، إلى جانب صيانة نظام التحكم والقيادة، ودارات التبريد، ودارات المنظّم والسيرفومترات الخاصة بالعنفة”.

وأكّد المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات خلال الجولة ضرورة تسريع وتيرة العمل “وضمان تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في إعادة جاهزية مجموعات التوليد الكهرومائية، وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية”.
ويعتبر سد تشرين قرب منبج ثاني أكبر محطة كهرومائية في سوريا، ويغذي بالكهرباء جزءاً من حلب والرقة ويروي آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.
وهو يحتوي على 6 مجموعات توليد باستطاعة إجمالية تبلغ 630 ميغاواط، ويشكل بحيرة صناعية كبيرة خلفه. وكان تعرض لأضرار خلال سيطرة “قسد” عليه، ويحتاج إلى صيانة شاملة وإمكانيات ضخمة.





