إعلام إيراني: بيان ترمب مجرد انتصار مصطنع، ولا اتفاق دون الإفراج عن الأموال ووقف إطلاق النار في لبنان.
- تَأْتِي هَذِهِ التَّسْرِيبَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ لِتَعْكِسَ رَفْضَ طِهْرَانَ لِلْإِمْلَاءَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ
شَنَّتْ مَصَادِرُ إِيرَانِيَّةٌ مَطْلَعَةٌ، عَبْرَ وَكَالَةِ "فَارِس" الْأَنْبَاءِ، هُجُومًا مُضَادًّا عَلَى الْبَيَانِ الرَّسْمِيِّ لِلرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرْمب، وَاصِفَةً تَصْرِيحَاتِهِ بِأَنَّهَا مَزِيجٌ مِنَ الْحَقِيقَةِ وَالْكَذِبِ وَمُحَاوَلَةٌ لِإِظْهَارِ "انْتِصَارٍ مُصْطَنَعٍ" أَمَامَ النَّاخِبِ الْأَمْرِيكِيِّ، كَاشِفَةً عَنْ بُنُودٍ سِرِّيَّةٍ فِي مُسَوَّدَةِ التَّفَاهُمِ تَخُصُّ أَمْوَالًا مُجَمَّدَةً وَمِلَفَّ لُبْنَانَ.
نَفْيُ تَفْكِيكِ النَّوَوِيِّ وَتَفْنِيدُ مَزَاعِمِ "الْغُبَارِ"
وَفَنَّدَتِ الْمَصَادِرُ الْإِيرَانِيَّةُ الشُّرُوطَ الَّتِي أَمْلَاهَا تَرْمب بِشَأْنِ اسْتِخْرَاجِ وَتَدْمِيرِ الْمَوَادِّ الْمُخَصَّبَةِ (الْغُبَارِ النَّوَوِيِّ) تَحْتَ رِعَايَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ صِينِيَّةٍ:
اقرأ أيضاً: إعلام عبري: اتفاق الهدنة والمباحثات النووية لم ينل موافقة ترمب ومجتبى خامنئي بعد
ادِّعَاءٌ كَاذِبٌ: أَكَّدَتِ الْمَصَادِرُ أَنَّ تَرْمب زَعَمَ أَنَّ إِيرَانَ سَتُفَكِّكُ أَوْ تُدَمِّرُ مَوَادَّهَا النَّوَوِيَّةَ، جَازِمَةً بِأَنَّ "هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَرِدْ مُطْلَقًا فِي مُسَوَّدَةِ أَوْ مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ".
رَهْنُ الْمَرَاحِلِ الْمُقْبِلَةِ: شَدَّدَتْ طِهْرَانَ عَلَى أَنَّهَا "لَنْ تَدْخُلَ الْمَرْحَلَةَ التَّالِيَةَ بِشَأْنِ الْعُقُوبَاتِ وَالْمَلَفِّ النَّوَوِيِّ" قَبْلَ تَسْوِيَةِ الْقَضَايَا الْخِلَافِيَّةِ بِشَكْلٍ كَامِلٍ وِفْقَ الرُّؤْيَةِ الْإِيرَانِيَّةِ.
شُرُوطُ طِهْرَانَ الْمَحْجُوبَةِ: 12 مِلْيَارَ دُولَارٍ وَوَقْفُ نَارِ لُبْنَانَ
وَاتَّهَمَتِ الْمَصَادِرُ الْمَطْلَعَةُ تَرْمب بِتَعَمُّدِ إِخْفَاءِ بَعْضِ الْبُنُودِ الْجَوْهَرِيَّةِ الَّتِي فَرَضَتْهَا الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الْإِيرَانِيَّةُ فِي كَوَالِيسِ صِيَاغَةِ الْمُذَكَّرَةِ:
وأَفَادَتِ الْوَكَالَةُ أَنَّ تَرْمب لَمْ يُشِرْ مُطْلَقًا فِي بَيَانِهِ إِلَى شَرْطِ "الدَّفْعِ الْفَوْرِيِّ لِـ 12 مِلْيَارَ دُولَارٍ مِنْ أَمْوَالِنَا الْمُجَمَّدَةِ"، وَهُوَ بَنْدٌ مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ صَرَاحَةً بِمُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ (مِمَّا يَتَنَاقَضُ مَعَ زَعْمِ تَرْمب بَعَدَمِ تَبَادُلِ الْأَمْوَالِ).
وكَشَفَتْ عَنْ بَعْدٍ إِقْلِيمِيٍّ حَاسِمٍ لِلِاتِّفَاقِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ مُذَكَّرَةَ التَّفَاهُمِ "تَنْصُصُ عَلَى إِقْرَارِ وَقْفٍ كَامِلٍ لِإِطْلَاقِ النَّارِ فِي لُبْنَانَ".
تَأْتِي هَذِهِ التَّسْرِيبَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ لِتَعْكِسَ رَفْضَ طِهْرَانَ لِلْإِمْلَاءَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَتَتَسَاوَقُ مَعَ رَسَائِلِ رَئِيسِ الْبَرْلَمَانِ قَالِيبَاف بِأَنَّ "الْمُنْتَصِرَ هُوَ الْمُسْتَعِدُّ لِلْحَرْبِ"، كَمَا تُفَسِّرُ سَبَبَ تَرَيُّثِ تَرْمب وَتَوَجُّهِهِ إِلَى غُرْفَةِ الْعَمَلِيَّاتِ لِحَسْمِ هَذِهِ الْعُقُدِ الْمَالِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُعَقَّدَةِ قَبْلَ التَّوْقِيعِ النِّهَائِيِّ.





