أَعْلَنَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ رَسْمِيَّةٌ إِيرَانِيَّةٌ، يوْمَ السَّبْتَ، عَنْ اسْتِئْنَافِ الرَّحَلَاتِ الجَوِّيَّةِ المَجْدُولَةِ فِي مَطَارِ بَنْدَر عَبَّاسَ الدَّوْلِيِّ الواقِعِ عَلَى السَّاحِلِ الإِيرَانِيِّ، بَعْدَمَا شَهِدَتِ المَلَاحَةُ الجَوِّيَّةُ انْقِطَاعَاتٍ مُتَكَرِّرَةً إِثْرَ التَّصْعِيدِ العَسْكَرِيِّ العَنِيفِ مَعَ الـوِلَايَاتِ الـمُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ.
وَنَقَلَتْ وَكَالَةُ "إِرْنَا" الإِيرَانِيَّةُ لِلْأَنْبَاءِ عَنْ المُدِيرِ العَامِّ لِلْمَطَارَاتِ فِي مُحَافَظَةِ هُرْمُزْغَان، كَاظِم توسلي، قَوْلَهُ إِنَّ المَطَارَ أَعَادَ تَشْغِيلَ الخُطُوطِ الدَّاخِلِيَّةِ الَّتِي تَشْهَدُ حَرَكَةً كَثِيفَةً، لَافِتًا إِلَى أَنَّ إِعَادَةَ الفَتْحِ الكَامِلِ جَاءَتْ بَعْدَ أَيَّامٍ اقْتَصَرَتْ فِيهَا الحَرَكَةُ عَلَى رَحَلَاتٍ مَحْدُودَةٍ، وَأَصْبَحَ بِمَقْدُورِ المُسَافِرِينَ الآَنَ حَجْزُ التَّذَاكِرِ لِلْرَحَلَاتِ المُنْطَلِقَةِ بَيْنَ بَنْدَر عَبَّاسَ وَكُلٍّ مِنْ طَهْرَانَ، وَمَشْهَدَ، وَأَصْفَهَانَ فِي الِاتِّجَاهَيْنِ.
اقرأ أيضاً: نائب وزير الخارجية الإيراني: مضيق هرمز "كان ولا يزال وسيبقى إيرانيًا"
وَأَشَارَ توسلي إِلَى أَنَّ المَطَارَ كَانَ يَسْتَقْبِلُ قَبْلَ هَذِهِ الأَزْمَةِ الحَرْبِيَّةِ مَا بَيْنَ 35 وَ 40 رَحْلَةً جَوِّيَّةً دَاخِلِيَّةً وَدَوْلِيَّةً يَوْمِيًّا، مِمَّا يُبْرِزُ حَجْمَ التَّأَثُّرِ الكَبِيرِ الَّذِي لَحِقَ بِقِطَاعِ الطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ وَالبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ فِي المِنْطَقَةِ جَرَّاءَ الـمَوَاجَهَاتِ المُسَلَّحَةِ وَالـعَمَلِيَّاتِ الـعَسْكَرِيَّةِ المُتَبَادَلَةِ.





