إعلام أسترالي: بطل هجوم شاطئ بونداي متهم بالاعتداء على والده
- الْتَقَى بِرَئِيسِ الْوُزَرَاءِ أَنْتُونِي أَلْبَانِيزِي، كَمَا جُمِعَتْ لَهُ تَبَرُّعَاتٌ تَجَاوَزَتْ مِلْيُونَ دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ
أَفَادَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مَحَلِّيَّةٌ وَالشُّرْطَةُ الْأُسْتُرَالِيَّةُ الْخَمِيسَ، بِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي نُسِبَ إِلَيْهِ الْفَضْلُ فِي إِنْقَاذِ عَشَرَاتِ الْأَرْوَاحِ خِلَالَ حَادِثِ إِطْلَاقِ نَارٍ جَمَاعِيٍّ الْعَامَ الْمَاضِي عَلَى شَاطِئِ "بُونْدَاي" فِي سِيدْنِي، وُجِّهَتْ إِلَيْهِ تُهَمٌ رَسْمِيَّةٌ بِالِاعْتِدَاءِ عَلَى وَالِدِهِ.
وَكَانَ أَحْمَد آل أَحْمَد (44 عَامًا) قَدِ اشْتُهِرَ فِي دِيسَمْبِر/كَانُونِ الْأَوَّلِ الْمَاضِي حِينَمَا انْتَزَعَ سِلَاحًا مِنْ أَحَدِ الْمُهَاجِمِينَ خِلَالَ أَكْثَرِ الْهَجَمَاتِ دَمَوِيَّةً فِي أُسْتُرَالْيَا مُنْذُ عُقُودٍ.
اقرأ أيضاً: بسبب انتقاده للاحتلال.. بطل UFC يزعم منعه من دخول البيت الأبيض
تَفَاصِيلُ الِاعْتِقَالِ وَبَلَاغِ الشُّرْطَةِ
نَقَلَتْ هَيْئَةُ الْإِذَاعَةِ الْأُسْتُرَالِيَّةِ (ABC) وَوَسَائِلُ إِعْلَامٍ أُخْرَى أَنَّ آل أَحْمَد وُجِّهَتْ إِلَيْهِ تُهَمٌ بَعْدَ مَزَاعِمَ تَتَعَلَّقُ بِالِاعْتِدَاءِ عَلَى وَالِدِهِ.
وَفِي تَبْيِينٍ لِتَفَاصِيلِ الْقَضِيَّةِ، أَوْضَحَتْ شُرْطَةُ وِلَايَةِ "نِيُو سَاوْث وِيلْزْ" لِوَكَالَةِ "فِرَانْس بِرِس" مَجْرَيَاتِ الْبَلَاغِ:
- تَوْقِيتُ الْبَلَاغِ: تَلَقَّتِ الشُّرْطَةُ بَلَاغًا يَوْمَ الْأَحَدِ 15 مَارِس/آذَار 2026 عَنِ اعْتِدَاءٍ مَزْعُومٍ فِي مَنْزِلٍ فِي مَنْطَقَةِ "بَانْكِسْتَاوْن".
- تَارِيخُ الْحَادِثَةِ: تَعُودُ الْوَاقِعَةُ الْمَزْعُومَةُ إِلَى يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ 9 مَارِس/آذَار 2026.
- التُّهَمُ الْمُوَجَّهَةُ: وُجِّهَتْ لِلرَّجُلِ الْبَالِغِ مِنَ الْعُمُرِ 44 عَامًا اتِّهَامَاتٌ لَاحِقًا هَذَا الْأُسْبُوعِ تَتَعَلَّقُ بِالِاعْتِدَاءِ وَالْمُلَاحَقَةِ.
- مَوْعِدُ الْمَحْكَمَةِ: أَعْلَنَتِ السُّلُطَاتُ أَنَّ الْمُتَّهَمَ سَيَمْثُلُ أَمَامَ الْمَحْكَمَةِ فِي 29 جُونْيُو/حَزِيرَانِ.
يُذْكَرُ أَنَّ الشُّرْطَةُ الْأُسْتُرَالِيَّةُ، كَقَاعِدَةٍ عَامَّةٍ، لَا تَكْشِفُ عَنْ هُوِيَّةِ الْأَشْخَاصِ الْمُتَّهَمِينَ بِجَرَائِمَ لِوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ.
مِنْ بَطَلٍ قَوْمِيٍّ إِلَى خِلَافَاتٍ عَائِلِيَّةٍ عَلَى الْأَمْوَالِ
حَظِيَ أَحْمَد آل أَحْمَد بِإِشَادَةٍ وَاسِعَةٍ كَبَطَلٍ بِسَبَبِ أَفْعَالِهِ خِلَالَ الْهُجُومِ، الَّذِي قُتِلَ فِيهِ 15 شَخْصًا وَأُصِيبَ الْعَشَرَاتُ فِي مَا وَصَفَتْهُ السُّلُطَاتُ بِأَنَّهُ هُجُومٌ إِرْهَابِيٌّ مُعَادٍ لِلسَّامِيَّةِ.
وَنَتِيجَةً لِمَوْقِفِهِ، الْتَقَى بِرَئِيسِ الْوُزَرَاءِ أَنْتُونِي أَلْبَانِيزِي، كَمَا جُمِعَتْ لَهُ تَبَرُّعَاتٌ تَجَاوَزَتْ مِلْيُونَ دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ.
وَفِي الشَّهْرِ الْمَاضِي، مَثَلَ شَقِيقَاهُ أَمَامَ مَحْكَمَةٍ فِي سِيدْنِي عَلَى خَلْفِيَّةِ مَزَاعِمَ بِمُحَاوَلَتِهِمَا الضَّغْطَ عَلَى آل أَحْمَد لِتَسْلِيمِ جُزْءٍ مِنْ تِلْكَ الْأَمْوَالِ، وَفْقَ مَا ذَكَرَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مَحَلِّيَّةٍ.



