إعلام الأسرى: يوم الأسير الفلسطيني حدث مهم لتذكير العالم بخطر إعدام الأسرى
•المركز الفلسطيني للإعلام أكد مكتب إعلام الأسرى، أن يوم الأسير الفلسطيني حدث مهم يحييه شعبنا في السابع عشر من نيسان من كل عام، لتذكير العالم بالخطر المحدق بالأسرى، خاصة في ظل تصعيد غير مسبوق بحقهم داخ...
•وأوضح المكتب في بيان صحفي بهذه المناسبة، الجمعة، أن الأسرى يواجهون أوضاعًا قاسية تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد ضمن سياسة “القتل البطيء”، إلى جانب العزل والتنكيل اليومي، وتصاعد جرا...
•وبيّن أن عدد الأسرى حتى مطلع نيسان/ أبريل 2026 بلغ أكثر من (9600)، بينهم (86) أسيرة و(350) طفلًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى (3532)، وبلغ عدد المصنفين “مقاتلين غير شرعيين” (1251)، دون احتساب...
هذا الخبر من المركز الفلسطيني للإعلام. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام
المركز الفلسطيني للإعلام
أكد مكتب إعلام الأسرى، أن يوم الأسير الفلسطيني حدث مهم يحييه شعبنا في السابع عشر من نيسان من كل عام، لتذكير العالم بالخطر المحدق بالأسرى، خاصة في ظل تصعيد غير مسبوق بحقهم داخل سجون الاحتلال، يتمثل في تشديد القمع وتكريس سياسات تستهدف حياتهم وحقوقهم، بالتوازي مع الدفع بتشريعات خطيرة على رأسها ما يسمى بقانون إعدام الأسرى.
وأوضح المكتب في بيان صحفي بهذه المناسبة، الجمعة، أن الأسرى يواجهون أوضاعًا قاسية تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد ضمن سياسة “القتل البطيء”، إلى جانب العزل والتنكيل اليومي، وتصاعد جرائم الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة وحرمانهم من التواصل ومعرفة مصيرهم.
وبيّن أن عدد الأسرى حتى مطلع نيسان/ أبريل 2026 بلغ أكثر من (9600)، بينهم (86) أسيرة و(350) طفلًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى (3532)، وبلغ عدد المصنفين “مقاتلين غير شرعيين” (1251)، دون احتساب جميع معتقلي غزة في المعسكرات العسكرية.
وأشار إلى أن ما يسمى بقانون إعدام الأسرى يمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية ويؤسس لشرعنة القتل، مؤكدًا رفض سياسات قطع رواتب الأسرى لما تشكله من استهداف مباشر لعائلاتهم وحقوقهم الأساسية.
وحذّر المكتب من تفاقم الأوضاع الصحية داخل السجون في ظل استمرار الإهمال الطبي وحرمان الأسرى المرضى من العلاج، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر، خاصة مع انتشار الأمراض وانعدام الرعاية الصحية اللازمة، إلى جانب تصاعد سياسة العزل الانفرادي والتضييق وحرمان الأسرى من الزيارات والتواصل مع ذويهم، والنقص الحاد في الطعام والاحتياجات الأساسية.
ودعا إلى حراك وطني فاعل وعاجل لتفعيل قضية الأسرى والعمل على وقف كافة الإجراءات القمعية بحقهم، وعلى رأسها إعادة الرواتب المقطوعة، وتصعيد الجهود القانونية والإعلامية لمحاسبة الاحتلال وضمان الحماية الكاملة للأسرى.
كما أشاد بالحراك المتصاعد للمتضامنين في الدول الغربية الذين يواصلون رفع صوت الأسرى وفضح الانتهاكات، مؤكدًا أهمية توسيع هذا الحراك وتعزيزه.
وأكد أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة النضال الفلسطيني حتى نيل حريتهم كاملة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



