إعلام عبري يزعم اغتيال منفذي عملية إطلاق النار على تجمع استيطاني في الضفة الغربية على يد قوات الاحتلال
- تابَعَتِ وسائل الإعلام العبرية الْعِبْرِيَّةُ أَنَّهُ بَعْدَ تَنْفِيذِ الْعَمَلِيَّةِ الَّتِي أَسْفَرَتْ عَنْ مَقْتَلِ مُسْتَوْطِنٍ وَإِصَابَةِ عِدَّةِ أَشْخَاصٍ
نَقَلَتْ تَقَارِيرُ وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ الْعِبْرِيَّةِ تَفَاصِيلُ لِعَمَلِيَّةِ إِطْلَاقِ نَارٍ تَنَقَّلَتْ بَيْنَ عِدَّةِ مَوَاقِعَ مُتَقَارِبَةٍ قُرْبَ كَفَار سَابَا وَمَدِينَةِ قَلْقِيلْيَةَ شِمَالِ الضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ.
وَادَّعَتِ التَّقَارِيرُ أَنَّ الْعَمَلِيَّةَ انْتَهَتْ بِاسْتِشْهَادِ الْمُنَفِّذَيْنِ بَعْدَ اسْتِنْفَارٍ أَمْنِيٍّ كَبِيرٍ فِي صُفُوفِ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ الَّتِي أَعْلَنَتِ التَّعَامُلَ مَعَ الْحَادِثِ فِي أَرْبَعِ سَاحَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ.
السَّاحَاتُ الْأَرْبَعُ وَخَسَائِرُ الِاحْتِلَالِ حَسَبَ الْمَزَاعِمِ الْعِبْرِيَّةِ
وَبِحَسَبِ الرِّوَايَةِ الَّتِي نَقَلَهَا الْإِعْلَامُ الْعِبْرِيُّ، فَقَدْ بَدَأَتِ الْعَمَلِيَّةُ فِي مَحَطَّةِ وَقُودٍ قَبْلَ أَنْ تَتَوَسَّعَ دَائِرَةُ الِاشْتِبَاكِ، حَيْثُ زَعَمَتِ الْمَصَادِرُ تَوَزُّعَ الْآثَارِ الْمَيْدَانِيَّةِ عَلَى الْمَوَاقِعِ التَّالِيَةِ:
اقرأ أيضاً: إعلام عبري: وفاة و4 إصابات في عملية إطلاق نار في تجمع استيطاني شمال الضفة الغربية
- مَحَطَّةُ وَقُودِ كُوخَاف يَائِير: أفادت مَصَادِرُ طِبِّيَّةٌ عِبْرِيَّةٌ أَنَّهَا أَسْفَرَتْ عَنْ إِصَابَةِ شَخْصَيْنِ، أَحَدُهُمَا بِحَالَةٍ خَطِيرَةٍ وَالْآخَرُ مُتَوَسِّطَةٍ.
- مُسْتَوْطَنَةُ تْسُور يِتْسْحَاق: أشارعت تَقَارِيرُ اسعاف الاحتلال إِصَابَةَ رَجُلٍ (30 عَامًا) وَامْرَأَةٍ (61 عَامًا) بِجُرُوحٍ مُتَوَسِّطَةٍ.
- مُسْتَوْطَنَةُ تْسُور نَتَان: ووفق الْإِعْلَامُ الْعِبْرِيُّ تم الْعَثُورَ عَلَى مُسْتَوْطِنٍ قَتِيلٍ دَاخِلَ سَيَّارَتِهِ دُونَ نَبْضٍ أَوْ تَنَفُّسٍ، إِضَافَةً إِلَى إِصَابَةِ آخَرَ قُرْبَ السَّيَّارَةِ بِحَالَةٍ بَيْنَ الْمُتَوَسِّطَةِ وَالْخَطِيرَةِ.
- مُسْتَوْطَنَةُ سَلْعِيت: جَرَى الِادِّعَاءُ بِأَنَّهَا الْمَوْقِعُ الرَّابِعُ الَّذِي شَمِلَتْهُ دَائِرَةُ الْهُجُومِ.
رِوَايَةُ الِاحْتِلَالِ حَوْلَ الْمُلَاحَقَةِ وَالِاشْتِبَاكِ
وَتَابَعَتِ وسائل الإعلام العبرية الْعِبْرِيَّةُ أَنَّهُ بَعْدَ تَنْفِيذِ الْعَمَلِيَّةِ الَّتِي أَسْفَرَتْ عَنْ مَقْتَلِ مُسْتَوْطِنٍ وَإِصَابَةِ عِدَّةِ أَشْخَاصٍ آخَرِينَ كَحَصِيلَةٍ أَوَّلِيَّةٍ، خَاضَ الْمُنَفِّذَانِ مَوَاجَهَةً مُبَاشِرَةً مَعَ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ.
وَكَانَتْ شُرْطَةُ الِاحْتِلَالِ قَدْ زَعَمَتْ فِي الْبِدَايَةِ أَنَّهَا أَلْقَتِ الْقَبْضَ عَلَى أَحَدِ الْمُنَفِّذِينَ وَتُطَارِدُ الْآخَرَ، قَبْلَ أَنْ تَعُودَ التَّقَارِيرُ الْعِبْرِيَّةُ لِتَدَّعِيَ لَاحِقًا اسْتِشْهَادَ الْمُنَفِّذَيْنِ بَعْدَ سِلْسِلَةٍ مِنَ الِاشْتِبَاكَاتِ الْمُتَفَرِّقَةِ فِي تِلْكَ الْمَوَاقِعِ.



