أَفادَتْ مَصادِرُ أَمْنِيَّةٌ لِصَحيفَةِ "مَعاريف" الْعِبْرِيَّةِ بِأَنَّ الاحْتِلالَ وَضَعَ خِطَطًا جَديدَةً تَسْتَهْدِفُ إِضْعافَ وَزَعْزَعَةَ اسْتِقْرارِ النِّظامِ فِي إِيرانَ، وَذَلِكَ كَنَتيجَةٍ لِخَيْبَةِ الأَمَلِ المَحَلِّيَّةِ جَرَّاءَ التَّباطُؤِ الأَمْريكِيِّ فِي اتِّخاذِ قَرارٍ حاسِمٍ بِشَأْنِ المَواَجَهَةِ العَسْكَرِيَّةِ.
وَأَوْضَحَتِ الصَّحيفَةُ أَنَّ المخاوِفَ "الإِسْرائيليَّةَ" دَفَعَتْ رَئيسَ الوُزَراءِ بِنْيامين نِتَنْياهو إِلَى تَبَنِّي خِياراتٍ إِسْتِراتيجِيَّةٍ بَديلَةٍ لِلتَّعامُلِ مَعَ احْتِمالِ اسْتِمْرارِ طَهْرانَ فِي تَطْويرِ بَرْنامَجِها النَّوَوِيِّ.
ويأتي ذلك فِي ظِلِّ إِعادَةِ تَنْظيمِ انْتِشارِ القُوّاتِ الأَمْريكِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ، وَالَّتي شَمِلَتْ بَدْءَ إِعادَةِ التَّمَرْكُزِ فِي مُحيطِ أَرْبيلَ بِالعِراقِ وَفْقَ ما كَشَفَتْهُ صَحيفَةُ "المُونيتُور".
وَأَكَّدَ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌّ في الاحتلال للصحيفة أَنَّ تَحَرُّكاتِ القيادَةِ المَرْكَزِيَّةِ الأَمْريكِيَّةِ جَعَلَتْ مَهَمَّةَ تل أبيب فِي تَقييمِ المَوْقِفِ أِكْثَرَ تَعْقيدًا، مِمَّا جَعَلَ نِتَنْياهو مُجْبَرًا عَلَى الِالْتِزامِ بِالحَدِّ الأدْنَى مِنَ التَّحَرُّكِ وَعَدَمِ الخُروجِ عَنْ تَوْجيهاتِ الرَّئيسِ الأَمْريكِيِّ دونالد ترمب، لا سِيَّما مَعَ اقْتِرابِ المَواعيدِ الِانْتِخابِيَّةِ.


