إعلام عبري: الهجوم على بيروت استهدف قائدا في القوة الصاروخية لحزب الله
أَعْلَنَ جَيْشُ الاحتلال ، اليَوْمَ الخَمِيسَ، الثَّامِنَ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ مَايُو/ أَيَّارَ لِعَامِ 2026م، عَنْ تَنْفِيذِ غَارَةٍ جَوِّيَّةٍ مُرَكَّزَةٍ وَمُوَجَّهَةٍ ضِدَّ أَحَدِ المَوَاقِعِ فِي العَاصِمَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ بَيْرُوتَ؛ وَذَلِكَ فِي تَطَوُّرٍ مَيْدَانِيٍّ جَدِيدٍ يَأْتِي ضِمْنَ سِلْسِلَةِ الضَّرَبَاتِ الجَوِّيَّةِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ المَقَارَّ القِيَادِيَّةَ التَّابِعَةَ لِحِزْبِ اللهِ اللُّبْنَانِيِّ.
وَأَفَادَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الجَيْشِ فِي بَيَانٍ مَقْضَبٍ صَدَرَ عَنْهُ، أَنَّ الطَّيَرَانَ الحَرْبِيَّ شَنَّ قَبْلَ وَقْتٍ قَصِيرٍ هُجُومًا دَقِيقًا دَاخِلَ حُدُودِ مَدِينَةِ بَيْرُوتَ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الأَجْهَزَةَ العَسْكَرِيَّةَ سَتَقُومُ بِنَشْرِ تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةٍ وَمَعْلُومَاتٍ أَكْثَرَ دِقَّةً حَوْلَ طَبِيعَةِ الهَدَفِ وَالنَّتَائِجِ التَّكْتِيكِيَّةِ لِلْعَمَلِيَّةِ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ.
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، ذَكَرَتْ صَحِيفَةُ "يَدِيعُوت أَحْرُونُوت" العِبْرِيَّةُ، أَنَّ المُؤَشِّرَاتِ الأَوَّلِيَّةَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الهُجُومَ الجَوِّيَّ يُمَثِّلُ مُحَاوَلَةَ اِغْتِيَالٍ مُبَاشِرَةً اسْتَهْدَفَتْ شَخْصِيَّةً بَارِزَةً تَقُودُ القُوَّةَ الصَّارُوخِيَّةَ التَّابِعَةَ لِحِزْبِ اللهِ فِي المِنْطَقَةِ؛ فِيمَا لَمْ تُعْلِنِ المَصَادِرُ الأَمْنِيَّةُ اللُّبْنَانِيَّةُ أَوْ جِهَاتُ الإِسْعَافِ حَتَّى السَّاعَةِ عَنِ الحَصِيلَةِ الرَّسْمِيَّةِ لِلضَّحَايَا أَوِ حَجْمِ الأَضْرَارِ المَادِّيَّةِ النَّاجِمَةِ عَنِ القَصْفِ.





