إعلام عبري: الفشل الأميركي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من تل أبيب: كشفت "يديعوت أحرنوت" تحذر للكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي البارز، بن درر يميني، من أن التفاهمات الدبلوماسية المتبلورة خلف الكواليس بين الولايات المتحدة وإيران قد تدفع إسرائيل إلى "أسوأ وأخطر وضع استراتيجي في تاريخها"، مؤكداً أن ما يوصف في واشنطن بأنه مجرد "تعثر سياسي" يمثل "كارثة وجودية" لأمن تل أبيب. وانتقد يميني، في مقال تحليلي صارم نشرته الصحيفة العبرية، الاثنين، أداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً سياسته تجاه طهران بأنها متأرجحة وتفتقر إلى استراتيجية واضحة؛ إذ تتنقل بين الوعيد بالحرب والمطالبة بالهدنة. وأشار إلى أن التسريبات حول "مذكرة التفاهم" لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً تثير قلقاً بالخوف في الأوساط الأمنية الإسرائيلية، كونها تتغاضى عن تفكيك البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية. وشدد الكاتب على أن الهدنة المقترحة وتخفيف الحصار البحري سيمنحان النظام الإيراني متنفساً اقتصادياً ثميناً، مستشهداً بنجاح طهران في ترميم قدراتها العسكرية والاقتصادية خلال الفترة ما بين حرب يونيو 2025 ونهاية فبراير 2026 رغم الضربات الحنيفة. وأضاف أن "تدفق الأموال مجدداً سيعيد إنعاش الحرس الثوري وحلفائه الإقليميين، وفي مقدمتهم حزب الله وحماس، لتوجيهها نحو مشروع تدمير إسرائيل". وفي تشخيص ميداني قاتم، رأى يميني أن إسرائيل باتت "عالقة" في ثلاث جبهات مفتوحة في آنٍ واحد (غزة، ولبنان، والعمق الإيراني) دون حسم عسكري أو سياسي، لافتاً إلى أن الصدمة الأكبر تكمن في تراجع نفوذ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على البيت الأبيض، وعجزه حتى عن إقناع ترامب بالسماح بحرب واسعة النطاق لاستئصال تهديد حزب الله في الجنوب اللبناني. واختتم المحلل مقاله بالقول إن الولايات المتحدة باتت ترى في بقاء أساطيلها مستنفرة في الشرق الأوسط "عبئاً مالياً مكلفاً"، مما حول المواجهة إلى حرب استنزاف تخدم طهران. وأعرب عن صدمته من "تراجع القوة الأمريكية الأعظم أمام دولة أيديولوجية كان يُفترض أن تكون أضعف بكثير"، ليترك إسرائيل وحيدة بـ "جبهات مشتعلة وأيدٍ مقيدة".




