إعلام عبري: اعتقال شرطي في الاحتلال بشبهة اغتصاب زميلته وسجنها داخل شقته
أَفَادَتْ صَحِيفَةُ "يَدِيعُوت أَحْرُونُوت" العِبْرِيَّةُ، بِأَنَّ الدَّائِرَةَ القَضَائِيَّةَ لِلتَّحْقِيقِ مَعَ أَفْرَادِ الشُّرْطَةِ (مَاحَاش) أَوْقَفَتْ يَوْمَ الخَمِيسِ المَاضِي عُنْصُرًا فِي جِهَازِ الشُّرْطَةِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ؛ بِشُبْهَةِ التَّوَرُّطِ فِي جَرِيمَةِ اغْتِصَابٍ وَاحْتِجَازِ حُرِّيَّةٍ اسْتَهْدَفَتْ شَرِيكَتَهُ السَّابِقَةَ، الَّتِي تَعْمَلُ هِيَ الأُخْرَى شُرْطِيَّةً فِي السِّلْكِ ذَاتِهِ.
ووِفْقًا لِمَا نَشَرَتْهُ الصَّحِيفَةُ، فَقَدْ مَدَّدَتْ مَحْكَمَةُ الصُّلْحِ فِي مَدِينَةِ بِئْرِ السَّبْعِ فَتْرَةَ اعْتِقَالِ الشُّرْطِيِّ المَشْتَبِهِ بِهِ حَتَّى يَوْمِ غَدٍ الأَحَدِ، لِاسْتِكْمَالِ إِجْرَاءَاتِ التَّحْقِيقِ المَعْهُودَةِ.
1. تَفَاصِيلُ الشَّكْوَى: اعْتِدَاءٌ أَثْنَاءَ المَنَاوَبَةِ
تُشِيرُ مَحَاضِرُ التَّحْقِيقِ الأَوَّلِيَّةِ إِلَى أَنَّ الحَادِثَةَ المَزْعُومَةَ وَقَعَتْ يَوْمَ الأَحَدِ المَاضِي، حَيْثُ تَتَلَخَّصُ رِوَايَةُ الشُّرْطِيَّةِ المِشْتَكِيَةِ وِفْقَ التَّالِي:
تَوْقِيتُ الوُصُولِ: وَصَلَتِ المَجْنِيُّ عَلَيْهَا إِلَى شِقَّةِ شَرِيكِهَا السَّابِقِ خِلَالَ فَتْرَةِ مُنَاوَبَتِهَا الرَّسْمِيَّةِ فِي الجِهَازِ.
الِاحْتِجَازُ وَالِاعْتِدَاءُ: تَدَّعِي الشُّرْطِيَّةُ فِي شَكْوَاهَا أَنَّ طَلِيقَهَا عَمَدَ إِلَى تَهْدِيدِهَا، ثُمَّ قَامَ بِإِغْلَاقِ الأَبْوَابِ وَحَبْسِهَا قَسْرًا دَاخِلَ الشَّقَّةِ، قَبْلَ أَنْ يَقُومَ بِاغْتِصَابِهَا رَغْمًا عَنْهَا.
2. دِفَاعُ المَشْتَبِهِ بِهِ: "سُلُوكٌ هَوَسِيٌّ"
فِي المُقَابِلِ، نَفَى مَحَامِي الدِّفَاعِ عَنِ الشُّرْطِيِّ المَوْقُوفِ كَافَّةَ الشُّبُهَاتِ المَنْسُوبَةِ لِمُوَكِّلِهِ خِلَالَ جَلْسَةِ المَحْكَمَةِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ الرِّوَايَةَ مَخْلُوقَةٌ لِأَسْبَابٍ كَيْدِيَّةٍ، وَسَاقَ الدِّفَاعُ الحُجَجَ التَّالِيَةَ:
مَوْقِفُ الدِّفَاعِ: زَعَمَ المُحَامِي أَنَّ الشَّكْوَى نَاتِجَةٌ عَنْ تَعَامُلِ الشَّرِيكَةِ السَّابِقَةِ مَعَ مُوَكِّلِهِ بِـ"أُسْلُوبٍ هَوَسِيٍّ"، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ المِشْتَكِيَةَ تَعَمَّدَتْ إِغْفَالَ تَفَاصِيلَ هَامَّةٍ، مِنْهَا عَدَمُ تَقْدِيرِهَا لِعَدَدِ الِاتِّصَالَاتِ الهَاتِفِيَّةِ المَكْثُوفَةِ الَّتِي أَجْرَتْهَا مَعَهُ قَبْلَ حُضُورِهَا إِلَى مَنْزِلِهِ.
وَأَضَافَ دِفَاعُ الشُّرْطِيِّ: "إِنَّ المِشْتَكِيَةَ تَتَنَاسَى أَنَّ اللِّقَاءَ بَدَأَ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ أَسْفَلَ عِمَارَتِهِ السَّكَنِيَّةِ، ثُمَّ انْتَقَلَا مَعًا إِلَى الشَّقَّةِ بِنَاءً عَلَى رَغْبَتِهَا فَقَطْ، حَيْثُ كَانَتْ تُرِيدُ التَّأَكُّدَ فِعْلِيًّا مِنْ عَدَمِ اسْتِقْبَالِهِ لِفَتَيَاتٍ آخَرَيْنِ، مِمَّا يُؤَكِّدُ أَنَّ سِيَاقَ الأَحْدَاثِ الحَقِيقِيَّ يَخْتَلِفُ جَذْرِيًّا عَمَّا حَاوَلَتْ تَصْوِيرَهُ".





