عادت السياحة.. أسواق أربيل تنتعش بعد ركود الحرب (صور)
شفق نيوز- أربيل
تشهد أسواق مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، حراكاً تجارياً واسعاً وانتعاشاً ملحوظاً في القوة الشرائية، عقب فترة من الترقب والحذر التي سادت المنطقة على خلفية التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومع إعلان التهدئة وإعادة فتح المجال الجوي بشكل كامل، استعادت "القلعة" مركز أربيل، بريقها الاقتصادي، لتمتلئ مراكز التسوق والأسواق الشعبية بالرواد والسياح.
وفي هذا الصدد، يؤكد تحسين محمد، وهو صاحب محل في السوق، أن الأزمة الماضية تسببت بركود مؤقت نتيجة خوف الناس من المجهول.
ويقول تحسين: "خلال أيام التوتر، كان الزبون يكتفي بشراء الضروريات فقط، والجميع كان يسأل عن استقرار الطيران لأن تجارتنا تعتمد بشكل كبير على الاستيراد الجوي والشحن".
ويضيف تحسين: "اليوم، ومع استئناف الرحلات وهدوء الأوضاع، بدأنا باستلام طلبات جديدة، والسوق عاد إلى حيويته المعهودة. الناس هنا يحبون الحياة، وبمجرد زوال الخطر، تعود الحركة أسرع مما نتوقع".
وفي ظل تلك الأزمة، كان قطاع الخدمات والسياحة المتضرر الأكبر، لكنه اليوم يقود قاطرة الانتعاش، بحسب فريدون محمد، وهو كاسب في السوق، يوضح لشفق نيوز كيف تغير المشهد خلال 48 ساعة فقط.
ويقول فريدون، إن "إغلاق المجال الجوي في ذروة التوتر تسبب بإلغاء عشرات الحجوزات، سواء لرجال أعمال أو سياح. لكن فور إعلان إعادة فتح الأجواء، نرى ارتفاعاً في نسبة الإقبال على الأسواق بنحو 30 بالمئة".
وعاد العراقيون إلى أجواء السياحة في كوردستان، بحسب علاء القيسي، القادم من الحلة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عائلته في مدينة أربيل.
ويتحدث القيسي، عن تجربته قائلاً: "بصراحة، كنا قلقين من تداعيات الصراع بين واشنطن وطهران وتأثيره على الرحلات والتنقل.. لكن بمجرد سماع خبر التهدئة وفتح الأجواء، حجزت رحلة على الفور وجئت إلى أربيل".
ويضيف القيسي، أن "الأجواء هنا رائعة، والأسواق عامرة. نحن نبحث عن الأمان والراحة، وأربيل أثبتت مرة أخرى أنها قادرة على تجاوز الأزمات الإقليمية بسرعة كبيرة. الأسعار هنا مناسبة والتنوع في الأسواق يشجع على التسوق".





