إعادة تشكيل مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن نبيل خالد كانو رئيس مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو عن إعادة تشكيل مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو للدورة القادمة، في خطوة تعكس توجه الجائزة نحو تعزيز دورها في دعم البحث العلمي والإبداع الثقافي، ومواكبة المستجدات التكنولوجية.
وينضم لمجلس الأمناء الجديد شخصيات مرموقة عرفت بإسهاماتها المتعددة في المجالات العلمية و الثقافية و الإعلامية على مستوى الخليج العربي.
وأعرب كانو عن تقديره لكل من ساهم في دعم مسيرة الجائزة منذ تأسيسها في عام 1998م مؤكدا حرص عائلة يوسف بن أحمد كانو على إستمرار العمل الدؤوب لتعزيز دور الجائزة كمنصة مميزة للباحثين و المبدعين العرب.
وأوضح أن التشكيل الجديد لمجلس الأمناء يجمع بين أصحاب الخبرة والطاقات الشابة، بما يسهم في تطوير عمل الجائزة وتعزيز أثرها في المجتمع.
و تشمل قائمة الأعضاء الجدد لمجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو، فهد فوزي كانو الذي تقلد مناصب إدارية رفيعة في مجموعة يوسف بن أحمد كانو في البحرين والإمارات، كما يعتبر من الناشطين في الأعمال التطوعية الشبابية حيث يرأس الاتحاد البحريني للبادل ويشغل عضوية مجلس الاتحاد الملكي للجولف.
وتضم القائمة كذلك البروفيسور منصور أحمد العالي رئيس الجامعة الأهلية، وأحد القيادات الأكاديمية المخضرمة في مملكة البحرين، حيث يمتلك خبرة واسعة في تطوير مؤسسات التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي، ولديه إسهامات بحثية في مجالات التقنية و علوم الكمبيوتر والخوارزميات و الذكاء الاصطناعي بالإضافة حوكمة مؤسسات التعليم العالي.
وينضم إلى مجلس الأمناء الجديد أيضاً مؤنس محمود المردي، الصحافي المعروف ورئيس تحرير جريدة البلاد البحرينية السابق، والذي يعتبر من الشخصيات الإعلامية البارزة في المملكة، حيث يمتلك خبرة طويلة في العمل الصحفي والإعلامي، وأسهم في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز دوره في خدمة القضايا الوطنية، هذا بالإضافة إلى راشد نبيل الحمر رئيس تحرير جريدة الأيام البحرينية والحائز جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تقديرًا لإسهاماته البارزة في قطاع الإعلام في مملكة البحرين والذي يتمتع باطلاع واسع على المشهد الإعلامي، ويمتلك فهماً عميقاً لتطوراته، بما يسهم في دعم حضور الجائزة إعلامياً وتعزيز تواصلها مع مختلف شرائح المجتمع.
كما احتفظ عدد من الأعضاء بمواقعهم في التشكيل الجديد، وهم منى مبارك كانو نائب رئيس مجلس الأمناء التي تواصل دورها في دعم مسيرة الجائزة والإشراف على توجهاتها الاستراتيجية ولها إسهامات واضحة في تعزيز المبادرات المجتمعية والثقافية، وكذلك الدكتور عبدالله عبدالرحمن يتيم الوكيل المساعد للثقافة والتراث والوطني السابق والأكاديمي المتخصص في علم الأنثروبولوجيا والذي له إسهامات مهمة في مجالات التعليم الجامعي و البحث العلمي و الثقافة.
وأيضاً الدكتور وليد خليل زباري عميد كلية الدراسات العليا للتربية والدراسات الإدارية والتكنولوجية بجامعة الخليج العربي الذي يعتبر من الأسماء المرموقة في مجالات الاستدامة والموارد المائية، ويتمتع بخبرة علمية واسعة على المستويين المحلي والدولي.
وينتظر مجلس الأمناء الجديد جدول أعمال يشمل إطلاق النسخة الثالثة عشرة من الجائزة و ما يتضمنها من اختيار لمواضيع مسابقات الجائزة تواكب العصر و تكوين لجان عمل مهمتها الإشراف على تقييم مساهمات المشاركين بالإضافة إلى متابعة تنفيذ رؤية الجائزة التي تم إقرارها سابقاً.
وتم تأسيس جائزة يوسف بن أحمد كانو في إطار اهتمام مجموعة يوسف بن أحمد كانو التجارية بدعم المشروعات ذات الخدمة العامة والمساهمة الفعالة في المشروعات الدينية والثقافية والإنسانية و دعما لمسيرة العلم وتشجيعاً للمفكرين والعلماء من أبناء البحرين و البلدان العربية في مجالات الاقتصاد والأعمال، ومجالات العلوم والآداب المختلفة.
وتحمل الجائزة اسم المؤسس للمجموعة التجارية الحاج يوسف بن أحمد كانو تخليداً لذكراه حيث عرف باهتمامه بالعلم والعلماء ومساعدة طلاب العلم إلى جانب مساهماته الكبيرة في الأعمال الإنسانية و الخيرية التي تعود بالنفع على المجتمع.




