إعادة مجد بلاد الرافدين
•العراق اليوم يعاني من داء مقيم يمنع استكمال عافية جسد الدولة، وهو القضاء على ظاهرة الميليشيات المسلحة التابعة لإيران.
•وهنا يجب أن نكون واضحين، فالنفوذ الإيراني قوي على القوى الأساسية السياسية الشيعية التي تمسك بمفاصل القرار العراقي، بصرف النظر عن ارتباط هذه الميليشيات مثل «النجباء» و«كتائب حزب الله».
•المراد أن جماعات مثل «بدر» بقيادة هادي العامري، و«العصائب» بقيادة قيس الخزعلي، وغيرهم ممن يصنفون بقوى مع الدولة لا ضدها اليوم، هما ضمن فضاء وعالم التأثير الإيراني.
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





