يستعد “اتحاد الكتّاب العرب في سوريا” لإصدار عددين جديدين من مجلتي “الموقف” و”التراث العربي” خلال أيلول المقبل، بعد توقف مؤقت استمر أكثر من ستة أشهر، خُصصت لإعادة النظر في السياسة التحريرية وتطوير رؤية المجلتين، على أن تصدرا ورقياً وإلكترونياً وفق توجه يركز على جودة المواد المقدمة ورصانتها العلمية والمعرفية.
وأوضح رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، د. أحمد جاسم الحسين، لوكالة “سانا” أن المرحلة الجديدة تتضمن توسيع المجالات المعرفية لمجلة “الموقف”، التي كانت تصدر باسم “الموقف الأدبي”، بحيث لا تقتصر على النقد والفكر والأدب، بل تشمل أيضاً ملفات في العلوم السياسية والاجتماعية والتاريخية.
وبيّن أنه جرى تشكيل هيئة تحرير جديدة لمجلة “الموقف”، تضم مختصين في التاريخ والسياسة والفلسفة، إلى جانب نقاد وباحثين في الفكر والأدب، بما يحقق تعددية في الخبرات والاختصاصات داخل المجلة.
وأشار إلى أن الأعداد الجديدة ستعتمد نظام الملفات، بحيث يضم كل عدد مجموعة من الملفات، يخصص كل منها لقضية أو موضوع محدد، مع توجه لأن تكون المجلتان فصليتين وأن تتسم الأبحاث المنشورة فيهما بالعمق والتخصص، إضافة إلى تخصيص نافذتين عربية ومحلية.
وفيما يتعلق بـمجلة “التراث العربي”، أوضح الحسين أن العمل يتجه إلى تعزيز حضورها في مجال الدوريات العلمية المحكمة، من خلال هيئة تحرير تضم أكاديميين ولغويين وباحثين في التراث، بينهم شخصيات من مجامع اللغة العربية في الوطن العربي، إلى جانب أكاديميين من الجامعات السورية.
وتطرق الحسين إلى تجربتي مجلتي “الفكر السياسي” و”العلوم الاجتماعية”، موضحاً أن الاتحاد أعاد النظر في آلية تناول الموضوعات السياسية والاجتماعية، بحيث تُدرج ضمن ملفات متخصصة في مجلة “الموقف”، بدلاً من حصرها في إصدارات منفصلة.
أسرة الوطن – وكالات



