- يُذْكَرُ أَنَّ السَّعُودِيَّةَ وَبَاكِسْتَانَ تَرْبِطُهُمَا بِالْفِعْلِ اتِّفَاقِيَّةُ دِفَاعٍ مُشْتَرَكٍ أُعْلِنَ عَنْهَا فِي عَامِ 2025
أَفَادَتْ وَكَالَةُ الأَنْبَاءِ الفَرَنْسِيَّةُ (فرانس برس)، نَقْلًا عَنْ مَصْدَرٍ دِبْلُومَاسِيٍّ، بِأَنَّ وَلِيَّ العَهْدِ السَّعُودِيَّ الأَمِيرَ مُحَمَّد بْن سَلْمَان سَيُوَقِّعُ اتِّفَاقِيَّةَ دِفَاعٍ مُشْتَرَكٍ مَعَ الرَّئِيسِ التُّرْكِيِّ رَجَب طَيِّب أَرْدُوغَان وَرَئِيسِ وُزَرَاءِ بَاكِسْتَانَ شَهْبَاز شَرِيف، يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي مَدِينَةِ جِدَّةَ، فِي ظِلِّ تَصَاعُدِ التَّوَتُّرَاتِ الحَادَّةِ فِي المِنْطَقَةِ.
وَأَوْضَحَ المَصْدَرُ، الَّذِي فَضَّلَ عَدَمَ ذِكْرِ اسْمِهِ، أَنَّ المُحَادَثَاتِ بِشَأْنِ هَذِهِ الاِتِّفَاقِيَّةِ "كَانَتْ قَيْدَ المُنَاقَشَةِ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ، لَكِنَّ الـَّطَوُّرَاتِ الأَخِيرَةَ فِي المِنْطَقَةِ سَرَّعَتْ مِنْ وَتِيرَتِهَا".
اقرأ أيضاً: رويترز: السعودية تستعد لهجوم منسق "وشيك" تشنه جماعات مدعومة من إيران
وَتَأْتِي هَذِهِ الخَطْوَةُ لِتُتَوِّجَ تَكَهُّنَاتٍ اسْتَمَرَّتْ لِأَشْهُرٍ حَوْلَ سَعْيِ الـدُّوَلِ الثَّلاَثِ لِتَشْكِيلِ تَحَالُفٍ إِقْلِيمِيٍّ قَوِيٍّ.
تَفَاصِيلُ الزِّيَارَاتِ وَالحِرَاكُ الدِبْلُومَاسِيُّ
وَفِي سِيَاقِ التَّحْضِيرَاتِ لِقِمَّةِ جِدَّةَ، وَصَلَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ الباكِسْتَانِيُّ شَهْبَاز شَرِيف وَقَائِدُ الجَيْشِ البَاكِسْتَانِيُّ عَاصِم مُنِير إِلَى المَمْلَكَةِ الـعَرَبِيَّةِ الـسعودِيَّةِ يَوْمَ الخَمِيسِ فِي زِيَارَةٍ رَسْمِيَّةٍ تُسْتَكْمَلُ حَتَّى يَوْمِ الـسَّبْتِ.
فِيمَا أَعْلَنَتِ الرِّئَاسَةُ التُّرْكِيَّةُ أَنَّ الرَّئِيسَ رَجَب طَيِّب أَرْدُوغَان سَيَصِلُ إِلَى جِدَّةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي مَرَاسِمِ التَّوْقِيعِ وَمُنَاقَشَةِ مُسْتَجَدَّاتِ الأَوْضَاعِ الإِقْلِيمِيَّةِ.
سِيَاقُ التَّحَالُفَاتِ وَخَلْفِيَّةُ الِاتِّفَاقِيَّاتِ السَّابِقَةِ
يُذْكَرُ أَنَّ السَّعُودِيَّةَ وَبَاكِسْتَانَ تَرْبِطُهُمَا بِالْفِعْلِ اتِّفَاقِيَّةُ دِفَاعٍ مُشْتَرَكٍ أُعْلِنَ عَنْهَا فِي عَامِ 2025، وَالَّتِي أِثَارَتْ حِينَهَا اهْتِمَامًا دَوْلِيًّا وَتَسَاؤُلاَتٍ حَوْلَ احْتِمَالِيَّةِ تَضْمِينِهَا بَنْدًا يَتَعَلَّقُ بِالتَّعَاوُنِ فِي الـطَّاقَةِ الـنَّوَوِيَّةِ، نَظَرًا لِلْقُدْرَاتِ الـنَّوَوِيَّةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا إِسْلاَمُ آبَاد.
وَكَانَتْ حَالَةٌ مِنَ التَّرَقُّبِ قَدْ سَادَتْ فِي كَانُونِ الثانِي/يَنَايِرَ المَاضِي، عَقِبَ إِشَارَةِ مَصَادِرَ دِبْلُومَاسِيَّةٍ لِـ فَرَانْس بْرِس إِلَى أَنَّ انْضِمَامَ أَنْقَرَةَ لِلْتَحَالُفِ كَانَ رَهْنَ الـمُنَاقَشَاتِ الـفَنِّيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ المكثفة بَيْنَ العَوَاصِمِ الثَّلاَثِ، قَبْلَ أَنْ تُتَوَّجَ هَذِهِ المُشَاوَرَاتُ بِالإِعْلاَنِ الـرَّسْمِيِّ الحَالِيِّ.
